و
عن ابى بريدة ، قال : لما خلق اللَّه آدم و جرت الروح فيه عطس ، فقال :
الحمد للَّه . فقال اللَّه تعالى : رحمك ربك يا آدم ! سبقت رحمتى غضبى . من ربك ؟ قال : انت .
قال : من تعبد ؟ قال . ايّاك . فدعى بالحجر ، فمسح يده على الحجر كالبيعة .
و
روى : ان آدم لما هبط بارض الهند ، بكى على الجنة مائتى سنة حتى جرى من عينه اليمنى مثل دجلة ، و من عينه اليسرى مثل فرات ، فخلق اللَّه ممّا سال من عينه اليمنى الطير و السباع ، و ممّا سال من عينه اليسرى الدر و الياقوت و الألنجوج و هو العود ،
و
عن ابن عمر ، قال :
قال رسول اللَّه ( ص ) : دخل ابليس العراق ، فقضى منها حاجته ، ثم دخل الشام فطردوه ، ثم دخل مصر فباض فيها و فرّخ و بسط عبقريه .
قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَ فِيها تَمُوتُونَ
- يعنى : فى الارض عند منتهى آجالكم ،
وَ مِنْها تُخْرَجُونَ
فى القيامة للبعث و الحساب ، همانست كه جاى ديگر گفت :
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
. و
عن وهب بن منبه ، قال : اوحى اللَّه تعالى الى آدم بعد ما تاب : يا آدم ! انى اجمع لك العلم كله فى اربعة كلمات ، واحدة لى ، و واحدة لك ، و واحدة فيما بينى و بينك ، و واحدة فيما بينك و بين الناس . فأما التي لى فتعبدنى لا تشرك بى شيئا ، و أما التي لك فأجزيك بعملك احوج ما تكون اليه ، و أما التي فيما بينى و بينك ، فمنك الدعاء و منى الاجابة ، و أما التي بينك و بين الناس ، فأن ترضى لهم ما ترضى لنفسك . فقال آدم : يا رب ! شغلت بطلب الرزق و المعيشة عن التسبيح و العبادة ، و لست اعرف ساعات التسبيح من ايام الدنيا . فأهبط اللَّه تعالى ديكا و أسمعه اصوات الملائكة بالتسبيح ، فهو اول داجن اتخذه آدم من الخلق . فكان الديك اذا سمع التسبيح من السماء سبّح فى الارض فسبّح آدم بتسبيحه .
و
روى أن اللَّه تعالى اوحى الى آدم ( ع ) لما اراد أن يهبطه الى الارض : يا آدم ! انى انزلك و ذريتك دارا مبنية على اربع قواعد : اما الاولى فانى اقطع ما تصلون ، و الثانية