تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
الم يكن لك بما ابحتك من الجنة مندوحة عن الشجرة ؟ ! فقال : بلى و عزتك ، و لكن ما ظننت ان احدا من خلقك يحلف بك كاذبا . قال : فبعزتى لأهبطنك الى الارض ، ثم لا تنال العيش الا كدّا . قال : فعلّم صنعة الحديد ، و أمر بالحرث ، فحرث ، و زرع ، ثم سقى ، حتى اذا بلغ حصد ، ثم نقّاه ، ثم طحنه ، ثم خبزه ، ثم اكله .
وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما
- اى اقبلا يرقعان الورق و يلصقان بعضه على بعض كهيئة الثوب ليستترا به . قيل : هو و رق التين ، و قيل : و رق الموز . « خصف » بر هم ساختن است تويهاى نعل را ، و آنچه بدان ماند ، و آن كس را خصاف گويند ، و آن چيز را خصيف . اين آيت دليل است كه كشف عورت از عهد آدم باز قبيح است ، و اظهار آن معصيت ، و فى قوله :
فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ
ردّ على من زعم انه اذا ذاق الخمر لم يعص اللَّه
وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ
- اى عن اكلها ،
وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
ظاهر العداوة . روى أن آدم و ابليس التقيا معا عند رب العالمين ، فقيل لآدم : انك لن تلقاه بعد هذا المجلس ابدا ، و كل شىء حدثتك نفسك خلاف طاعتى فهو من امر هذا .
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
- اسأنا اليها بالمعصية ،
وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا
ذنوبنا و تجاوز عنا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
فى العقوبة . گفته‌اند : روز عاشورا بود ، روز آدينه كه اللَّه وى را توبه داد ، و توبهء وى قبول كرد .
قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ
- شرح اين آيت در سورة البقره مستوفى رفت . روى عن السدى ، قال : اخرج آدم من الجنة و معه حجر فى يده اليمنى ، و و رق فى الكف الأخرى ، فبث الورق فى الهند ، فمنه ما ترون من الطيب ، و أما الحجر فكان ياقوتة بيضاء ، يستضيء بها ، فلمّا بنى ابراهيم البيت ، فبلغ موضع الحجر ، طلب حجرا ليضعه هناك ، فجاءه جبرئيل بالحجر من الهند الذى اخرج به آدم من الجنة ، فوضعه .