بود على الخصوص ، نه آن جنة الخلد كه مؤمنان را وعده دادهاند ، و قومى گفتند : در زمين بود آن بهشت ، و اين هر دو قول باطلست ، و قول درست آنست كه اول گفتيم .
فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما
- متى شئتما ، و أين شئتما و كيف شئتما .
وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
- يقال : قرب الشيء ، لازم ، و قربته متعدّ ، و الشجرة هى شجرة العلم ، من اكل منها علم الخير و الشر ، و قيل : شجرة الخلد التي تأكل منها الملائكة ، و قيل : شجرة من اكل منها احدث ، و لا ينبغى أن يكون فى الجنة حدث . و عن اهل الكتابين انها شجرة الحنظل ، اى ليستدلا على مرارة احوال الدنيا ، و قيل : هى الكرم . قال سعيد بن المسيب :
و اللَّه ما اكل منها و هو يعقل ، و لكن حوا عصرت الكرم فسقته حتى سكر ، ثم قادته .
فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
- موضعه من الاعراب نصب على الجواب ، و قيل جزم على النهى .
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ
- اى وسوس اليهما . قيل : كان وسواسا و الهاما ، و قيل :
كان كلاما ، لقوله عقيبه : «
وَ قالَ ما نَهاكُما »
، و قيل : اصل الوسوسة الدعاء الى امر به صورت خفىّ كالخشخشة و الهينمة .
لِيُبْدِيَ لَهُما
اين لام لام عاقبت گويند ، يعنى : ان عاقبة تلك الوسوسة ادّت الى ان بدت لهما سوآتهما . سوآة نامى است آن موضع را از عورت كه پوشيدن آن فرض است ، آن گه آن را نام نهادند هر چيز را كه آدمى آن را پوشيده خواهد از افعال فواحش . يقال : وجدت فلانا على سوأة ، اى على فاحشة ، و قابيل گفت برادر خويش را :
« سَوْأَةَ أَخِي »
. جيفهء هابيل را سوأة خواند از بهر آنكه نميخواست كه او را كشته بينند ، كه در ظهور او سوأة فعل قابيل مىپيدا شد « 1 » . قتاده گفت : هما كانا لا يريان سوآتهما قبل المعصية ، و قيل : لم يكن يرى كل واحد منهما عورة صاحبه قبل المعصية ، فلما عصيا بدت عوراتهما .
وَ قالَ ما نَهاكُما
- اين قال تفسير وسوسه است ،
عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ
يعنى
هامش
( 1 ) - ج : پيدا مىشد .