تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
و العيون و الاعضاء . و فى ذلك ما روى ان النبى ( ص ) قال : « ان خلق احدكم يجمع فى بطن امه اربعين ليلة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث اللَّه عز و جل اليه ملكا بأربع كلمات ، فيقول : اكتب اجله و رزقه . و شقىّ او سعيد » ، و فى بعض الآثار : « ان اللَّه عز و جل خلق الارض و السماء و الجامدات اظهارا لقدرته ، و خلق الملائكة و الشياطين و الجن اظهارا لسلطانه و هيبته ، و خلق بنى آدم اظهارا لمغفرته و رحمته . »
ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ
- بر قول اوّل « ثم » بموقع خويش افتاده ، و سخن بر يك نظم راست است به ترتيب خويش ، كه خلق و تصوير و خطاب هر سه با آدم شود . اول خلق وى بود از گل ، پس تصوير ، پس خطاب ، و اگر خلق و تصوير با فرزندان شود پس « ثم » معنى آنست كه : ثمّ اخبركم انّا
قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
لآدم مع الملائكة ، و فى علم اللَّه « 1 » . و در بعضى تفسير آورده‌اند كه رب العزة دو بار فريشتگان را سجود فرمود : آدم را يك بار آن گه كه خلقت وى تمام گشته بود ، و ذلك قوله :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
، و يك بار آن گه كه گفت :
أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. و اين قول بر خلاف اجماع مفسران است . قومى گفتند : بيست و اند فريشته بودند كه ايشان را سجود فرمودند . قومى گفتند : فريشتگان زمين را فرمودند ، و قول درست آنست كه همهء فريشتگان بودند ، كه رب العزّة گفت :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
، و اين نهايت توكيد است . كلهم دليل است كه همه سجود كردند نه بعضى ، و اجمعون دليل سرعت طاعت است يعنى كه همه بهم بودند در يك وقت نه در اوقات مختلفه ، و تمامى شرح اين قصه در سورة البقرة رفت .
هامش
( 1 ) - الف : و لا فى علم اللَّه .