تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
قال : و كلّما مرّ به ملأ من الملائكة عجبوا من حسن صورته و طول قامته ، و لم يكونوا رأوا قبل ذلك مثله ، و مرّ به ابليس ، فقال : لامر ما خلقت ؟ ثم ضربه بيده ، فاذا هو اجوف ، فدخل من فيه و خرج من دبره ، و قال لاصحابه الذين معه من الملائكة : هذا خلق اجوف ، لا يثبت و لا يتماسك . و قال النبى ( ص ) : « خلق اللَّه آدم مما قد وصف لكم من طين ، و خلقت الملائكة من نور » . و درست آنست كه اللَّه تعالى قبضه‌اى خاك كه آدم را از آن آفريد از روى زمين خود گرفت ، يدل على ذلك ما روى ابو موسى الاشعرى أن النبى ( ص ) قال : « ان اللَّه تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الارض ، فجاء بنو آدم على قدر الارض ، منهم الاحمر و الأبيض و الاسود و بين ذلك ، و السهل و الحزن و الخبيث و الطّيب » ، و قد اورد هذا الحديث ابو داود سليمان بن الاشعث السجستانى رحمة اللَّه فى سنته . و عليه اهل السنة و الجماعة . قومى گفتند :
وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ
با آدم شود ،
ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
با فرزندان . يعنى : خلقنا اباكم ثم صورناكم فى ظهره ، و فى ذلك ما روى : ان النبى ( ص ) قال : « خلق اللَّه آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية » و ذكر الحديث . اين آفرينش اول است كه فرزندان آدم را نگاشتند ، و ايشان را از صلب وى بيرون آوردند ، و برو عرض كردند . ميان ابى كعب و عبد اللَّه عباس در آن خلاف است . عبد اللَّه عباس گفت : نطف بودند ، ابى كعب گفت : ارواح بودند . قومى گفتند :
خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
هر دو با فرزندان شود ، يعنى : خلقناكم فى اصلاب الآباء ، ثم صورناكم فى بطون الامهات ، و فى ذلك ما روى : ان النبى ( ص ) قال : « اذا اراد اللَّه خلق عبد ، فجامع الرجل المرأة طار ماؤه فى كل عرق و عضو ، فاذا كان يوم السابع جمعه اللَّه عز و جل ، ثم احضره كل عرق له فى اىّ صورة ما شاء ركبه » ، و قيل : خلقناكم نطفا و علقا و مضغا ، ثم صوّرناكم بالوجوه