است . چون درست شد كه آتش را بر گل فضل است ، و تفضيل جواهر بعضى بر بعضى وجه نيست ، معلوم گشت كه قياس ابليس خطا بود و عين معصيت و موجب لعنت ، اما قياس صحيح روا باشد و عين طاعت بود ، چنان كه ابراهيم ( ع ) كرد : چون غروب كواكب و شمس و قمر ديد دليل گرفت بر حدوث آن ، و دانست كه آن را محدثى و مدبرى است . از آن برگشت ، و روى در طلب حق نهاد ، گفت :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً
الاية . لا جرم رب العزة او را از آن باز نزد ، و از وى طاعت شمرد . و گفتهاند :
جواب اين سخن كه ابليس گفت :
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
آنست كه اينجا گفت :
وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
. فردا كه كرامت آدم آشكارا گردد ابليس گويد : كاشكى من از آن خاك بودمى « 1 » كه آدم را از آن آفريدهاند .
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها
- يعنى من الجنة . و قيل : من السماء .
فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها
- يعنى فى الجنة . معنى آنست كه از بهشت بيرون شو ، و از آسمان به زير شو . آن كس كه برترى جويد و فرمان را مخالف بود ، وى را نرسد و نسزد كه در بهشت نشيند ، يا در آسمان . و الفرق بين النزول و الهبوط ان النزول يقتضى انه منزلة بعد منزلة ، و ليس كذلك الهبوط ، لانه كالانحدار فى المرور الى جهة السفل دفعة واحدة ، و گفتهاند : « منها » و « فيها » هر دو با زمين شود ، اى : فاهبط من الارض الى جزائر البحور ، فما يكون لك ان تتكبّر فى الارض على آدم و ولده ! ميگويد : ترا نرسد كه در زمين تكبر كنى ، و برترى جويى بر آدم و فرزندان . اكنون وطن ابليس در جزائر است ، و عرش او بر بحر است ، و سلطان و عظمت او آنجا روان است . كس وى را در زمين نبيند مگر به صورت پيرى شكسته ، بر وى جامهاى كهنه ، بر هيئت دزدان ترسان و لرزان . و قيل :
فَاهْبِطْ مِنْها
يعنى من المرتبة التي انت فيها ،
فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها
اى تترفع و تمتنع عمّا امرت به .
فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
الأذلاء به ترك الطاعة .
هامش
( 1 ) - الف : بوديد .