قالَ أَنْظِرْنِي
- ابليس تا بروز قيامت زمان خواست ، و درين زمان خواستن مراد وى آن بود تا مرگ نچشد ، گفت : أنظرنى اى : امهلنى ،
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
من قبورهم ، و هو النفخة الآخرة عند قيام الساعة . رب العزة گفت :
إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
رو كه ترا زمان دادم . قومى گفتند : اين انظار تا بنفخهء اولى است . قومى گفتند : تا بروز قيامت . و درست آنست كه وقت آن معين نيست ، كه رب العزّة بجواب وى نگفت :
انك من المنظرين الى يوم يبعثون ، و لا الى يوم القيامة ، و آنجا كه گفت :
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
در آن تعيين وقت نيست ، و اين تعيين در حق هيچ كس مقتضى حكمت نيست ، كه هر كه داند كه تا كى ميزيد ، نفس خود فرا پى مرادات و شهوات و ارتكاب محظورات دارد ، و توبه و عذر خواستن هميشه در تأخير مىنهد ، تا به آن وقت معيّن نزديك گردد ، آن گه توبه كند ، پس در تعيين وقت مرگ اغراء است بر معاصى و دليرى ، و اين در دين روا نيست ، و بحكمت راست نيست .
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي
- اى فبما اضللتنى و لعنتنى و خيّبتنى و أهلكتنى . گفتهاند :
اين « ما » مصدرى است ، يعنى باغوائك اياى
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
، اى اترصد لهم فأصدهم عن سلوك الصراط المستقيم ، و هو الدين القيم ، و قيل : هو طريق الجنة ، و قيل : طريق مكّة .
قال النبى ( ص ) : « انّ الشيطان قعد لابن آدم بطرقه ، فقعد له بطريق الاسلام ، فقال أ تسلم و تذر دينك و دين آبائك ؟ ! فعصاه ، فأسلم . ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال : أ تهاجر و تذر أرضك و ديارك ؟ فعصاه ، و هاجر . ثم قعد له بطريق الجهاد ، و هو جهد النفس و المال ، قال : تقاتل فتقتل ، فتنكح المرأة ، و يقسم المال ؟ ! فعصاه ، فجاهد .
يكى از علماء دين و اصحاب حديث در مسجد حرام نشسته بود نام وى طاوس .
فقيهى قدرى در پيش وى شد . طاوس به چشم انكار در وى نگرست ، و او را از مسجد بيرون كرد . يكى گفت طاوس را كه : اين مردى فقيه است ، بر وى مىاستخفاف كنى ؟ ! طاوس