تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
يكى از بزرگان دين ببناهاى نعمان منذر برگذشت ، آنجا كه خورنق و سدير گويند ، گفت : آن بناهاى عظيم ديدم ، و ايوانهاى بركشيده خراب گشته ، و دودى و گردى از آن برآمده ، همه بىكار و بىكس مانده . بديدهء عبرت در آن مىنگرستم و مىگفتم : اين سكّانك ؟ اين جيرانك ؟ ما فعل قطّانك ؟ گفتا : هاتفى آواز داد كه :
افناهم حدثان الدهر و الحقب * و غالهم زمن فى صرفه نوب
گفتا : و بر ديوارى ديدم كه خطى بدين صيغه نوشته كه « 1 » :
هذى منازل اقوام عهدتهم * فى خفض عيش و عزّ ما له خطر صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبوا * الى القبور فلا عين و لا اثر
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
- سؤال تعنيف است و تعذيب .
وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
سؤال تشريف است و تقريب . روز قيامت سؤال متفنن است ، از آنكه احوال خلق متفاوت است . سؤال هر كس بر اندازهء روش او . قومى را از كردار پرسند . قومى را از نعمت . قومى را از صدق و صفاوت . قومى را سؤال كنند از روى سياست و هيبت ، قومى را از لطف و كرامت . سؤال كردار آن است كه :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
. سؤال نعمت :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
. سؤال صدق و صفاوت :
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
. سؤال هيبت و سياست :
أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
؟ و سؤال لطف و كرامت سؤال پيغامبران است ، و هو قوله تعالى :
وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
.
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
- وزن اعمال به ميزان اخلاص حقّ است ، و وزن احوال به ميزان صدق عدل . بيچاره و محروم كسى كه عمل وى بريا آلوده ، و حال وى بعجب آميخته ! كه در مقام ترازو نه آن حال را قدرى بود ، نه اين عمل را وزنى . يقول اللَّه تعالى :
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
، و در اثر عمر است : حاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا ،
هامش
( 1 ) - ج : گفتا و بر ديوارى ديدم نوشته .