تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
خازنان حضرت نبوت دير است تا نافه‌هاى هدايت بر گشادند ، و صباى دولت دين را فرمودند كه نسيم اين نافه‌ها بوديعت به تو داديم . گرد عالم طواف همى كن ، و احوال هر قومى مطالعت مىكن . هر كجا دماغى بينى عاشقانه ، و هر كجا دلى بينى بر مجمرهء قهر عشق سوخته ، نسيمى از وى بدان دل و بدان خاطر رسان . آن بيچارگان و بيمايگان كفرهء قريش ، آن راندگان حضرت ، و مطرودان قطيعت ، دماغهاى ايشان در قهر خذلان بود . نسيمى نصيب دماغ ايشان نيامد ، تا رب العزة به حكم حرمان ايشان را ميگويد :
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
.
وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
- كم من اهل قرية ركنوا الى الغفلة ، و اغتروا به طول المهلة ، فباتوا فى خفض الدعة ، و أصبحوا و قد صادفتهم البلايا بغتة ، و أدركتهم القضية الازلية . تلك سنة اللَّه فى الذين خلوا من الكافرين و عادته فى الماضين من الماردين . اى مسكين ! نگر كه بروزگار امن و صحت و نعمت فريفته نگردى ، و اگر روزى مرادت برآيد ، از دنيا ايمن ننشينى ، كه زوال نعمت و بطش جبارى بيشتر بوقت امن آيد . يقول اللَّه تعالى :
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
،
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها
الاية .
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
الاية ،
يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ، كَلَّا
،
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ
الاية ،
أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ
الاية ،
إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ
الاية . هر كه درين آيات تدبر كند داند كه اين بساط لعب و لهو در نوشتنى است ، و اين خانهاى بنقش و نگار گذاشتنى است ، و اين جهانيان و جهانداران كه خستهء دهراند ، و مست شهوت ، در سفينهء خطراند ، و در گرداب هلاك :
در جهان شاهان بسى بودند كز گردون ملك * تيرشان پروين گسل بود و سنانشان جان گذار بنگريد اكنون بنات النعش‌وار از دست مرگ * نيزها شان شاخ شاخ و تيرهاشان تار تار !