و هو المشية و الارادة ، و اللَّه اعلم .
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
- يعنى : رحجت حسناته على سيّئاته و لو وزن ذرّة ،
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
- افلحوا و سعدوا و خلّدوا فى الجنة .
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
- اى رحجت سيئاته على حسناته ،
فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
صاروا الى العذاب .
بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
- اى يجحدون بما جاء به محمّد ( ص ) . اين « با » از بهر آن در آمد كه مراد به اين ظلم كفر و تكذيب است ، چنان كه جاى ديگر گفت :
فَظَلَمُوا بِها
اى فكفروا بها .
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ
- اين خطاب با مشركان مكّه است . يقول : مكناكم فيما بين مكّة الى اليمن و الى الشام . ميگويد : شما را درين ديار حجاز از مكه تا بيمن تا بشام دست رس داديم ، و تمكين كرديم تا در آن مىنشينيد ، و اين راهها بر شما گشاديم ، تا بتجارت در آن مىرويد ، و مال و نعمت در دست شما نهاديم ، تا از آن روزى خود مىخوريد . المعايش جمع المعيشه ، و هو ما يتعيشون به ، و قيل : ما منه العيش من مطعم و مشرب . آن گه گفت :
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
- اى ما اقلّ شكركم ! و قد فعلت بكم هذه كلها ، و قيل : معناه ، قلّ من يشكر منكم !
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
- اسم يشير الى سموّه فى ازله ، اسم يدلّ على علوه فى ابده . سمّوه فى ازله نفى البداية ، و علوّه فى ابده نفى النهاية ، فهو الاول لا افتتاح لوجوده الآخر ، لا انقطاع لثبوته الظاهر ، لا خفاء لجلال عزه الباطن ، لا سبيل الى ادراك حقّه .
نام خداى كريم ، جبّار ، نام دار ، عظيم ، اول بدانايى و توانايى ، و آخر به كار رانى و كار خدايى ، ظاهر بكردگارى و پادشاهى ، باطن از چون و چرايى . اول هر نعمت ، آخر هر محنت ، ظاهر هر حجت ، باطن هر حكمت . اول كه نبودها دانست ،