و وى را آمرزيده ، و گرانى كفهء سيئات گروهى را نشان هلاك است ، يعنى كه اللَّه هلاك وى خواسته ، و او را از درگاه خود رانده . و نيز تا اللَّه را بر خلق حجّت باشد بر جزاء كردار « 1 » ، و دانند كه اللَّه مجازات كه مىكند به حق مىكند ، و ايشان سزاى آنند ، و نظيره قوله :
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
- ميزان يكى است ، اما بجمع گفت ، از بهر آنكه اعمال كه بدان مىسنجند بسيار است ، و كثرت در آن است ، پس به حكم جوار اعمال موزونه ميزان را نيز بجمع گفتند ، هم چنان كه ابراهيم ( ع ) يك مرد است در ذات خود ، اما كثرت اتباع را وى را امت نام نهادند :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ
. و روا باشد كه بلفظ جمع باشد و بمعنى واحد ، چنان كه گفت :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ
و المراد به الرسول ( ص ) وحده . جاى ديگر گفت :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
، و المراد به نعيم بن مسعود ، « ان الناس » يعنى ابا سفيان و اصحابه ، و گفتهاند : ميزان مشتمل است بر چند چيز :
عمود و لسان و كفتين ، و تا اين اجزاء مجتمع نبود ، سختن بوى راست نيايد ، پس جمع آن اشارت به اجتماع اين اجزاست ، و قيل : لأن لكل عبد يوم القيامة ميزانا ، يوزن به عمله ، فلذلك ذكره على الجمع .
قال ابو بكر الصديق حين حضره الموت فى وصيته لعمر بن الخطاب :
انما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتّباعهم للحق فى الدنيا ، و ثقله عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق غدا ان يكون ثقيلا ، و انما خفّت موازين من خفّت موازينه يوم القيامة باتّباعهم الباطل فى الدّنيا و خفّته عليهم ، و حق لميزان فيه الباطل غدا ان يكون خفيفا . و قيل : الموازين ثلاثة : ميزان يفرق به بين الحق و الباطل ، و هو العقل ، و ميزان يفرق به بين الحلال و الحرام ، و هو العلم ، و ميزان يفرق به بين السعادة و الشقاوة
هامش
( 1 ) - ج : كردگار .