تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
حرمات الرسل ، و لنسألن المرسلين على الشفقة على الامم . رب العزة جل جلاله خود داناتر كه ايشان چه گفتند ؟ و چه جواب شنيدند ؟ اما در قيامت از ايشان بپرسيد تا حجت آرد بر كافران كه از توحيد سروا زدند ، و حق نپذيرفتند ، و ايشان را در آن عذر نماند ، و حجّت نبود . آن گه در شرح بيفزود ، و اين معنى را بيان كرد ، گفت :
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ
- يعنى اعمالهم بعلم منا
وَ ما كُنَّا غائِبِينَ
عن اعمالهم من الخير و الشر فى الدنيا ، فلا يخفى عليه منها صغير و لا كبير ، و لا سر ، و لا علانية . خبر ميدهد جل جلاله كه : سؤال ما ازيشان نه از آنست كه مىندانيم كه چه گفتند ؟ و چه جواب شنيدند ؟ كه ما كردار و گفتار و انفاس و حركات خلق همه دانسته‌ايم ، و شمرده ايم . بر ما هيچ ( 1 ) پوشيده نيست ، و بعلم ما هيچ فرو شده نيست ، اما سؤال ميكنيم از روى توبيخ و تقريع ايشان ، و اقامت حجّت بر ايشان . و آنجا كه گفت جل جلاله :
وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
يعنى : لا يسألون سؤال استرشاد و استعلام ، انما هو سؤال توبيخ و تبكيت ، و قيل : انه فى وقت انقطاع المسئلة عند حصولهم على العقوبة ، كما قال تعالى :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ
، و قيل : استشهاد الرسل كاستنطاق الجوارح ، و روى عن النبى ( ص ) انه قال : « ان اللَّه يسأل كل احد بكلامه ، ليس بينه و بينه ترجمان » .
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
- ميگويد : وزن اعمال روز رستاخيز بودنى است در ترازويى كه آن را عمود است و دو كفه و زبان . مردى از ابن عباس پرسيد كه : ترازوى قيامت بر چه صفت است ؟ گفت : طول العمود خمسون الف سنة ، و هو من نور شطره ، و شطره من ظلمة . اما الظلمة ففيها السيئات ، و الشطر الذى هو من نور ، ففيه الحسنات ، فويل للمكذبين بهذا ايها الرجل ! و روى انّه قال : الكفّة التي توزن بها الحسنات
هامش
1 - ج : هيچيز .