تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
من نور ، و موضعها عن يمين العرش ، و التي توزن بها السيئات من ظلمة ، و موضعها عن يسار العرش . و روى ان داود النبى ( ص ) سأل ربه ان يريه الميزان ، فأراه ، فاذا كل كفة من كفتيه مثل السماء و الارض . فلما رآه خرّ مغشيّا عليه ، ثم افاق ، فقال : الهى ! من يقدر على ان يملأها حسنات ؟ فقال اللَّه سبحانه : يا داود ! انى اذا رضيت عن عبدى ملأتها بتمرة . اگر كسى گويد : عمل از جملهء اعراض است نه از جملهء اجسام كه در ترازو توان نهاد ، يا وصف آن بثقل و خفة توان كرد ، پس سختن آن در ترازو چون درست آيد ؟ و اعتقاد در آن چگونه توان داشت ؟ جواب آنست كه : مقتضى خبر مصطفى ( ص ) آنست كه اين سخن بصحف آن باز ميگردد ، يعنى كه آن صحيفها كه اعمال بنده در آن نوشته‌اند ( 1 ) در ترازو نهند ، و اين قول عبد اللَّه بن عمرو است ، يدل عليه قول النبىّ ( ص ) : « يؤتى بالرجل يوم القيامة الى الميزان ، ثم يخرج له تسعة و تسعون سجلا ، كل سجل منها مثل مدّ البصر ، فيها خطاياه و ذنوبه ، فيوضع فى كفّة ، ثم يخرج له كتاب مثل الأنملة ، فيها شهادة ان لا إله الا اللَّه ، و أن محمدا عبده و رسوله ، فيوضع فى الكفة الأخرى ، فترجح خطاياه و ذنوبه » . و قيل : يوزن الانسان كما قال عبيد بن عمير : يؤتى بالرجل العظيم الجثة ، فلا يزن جناح بعوضة . و قيل : يجعل اللَّه فى كفة الحسنات ثقلا و فى كفة السيئات خفّة يراها الناس يوم القيامة . اگر كسى گويد : اعمال و احوال بندگان همه بعلم خدا است . همه ميداند . خرد و بزرگ آن مىبيند . كميت و كيفيت آن و اندازهء آن ميشناسد ، پس سختن آن در ترازو چه معنى دارد ؟ جواب آنست كه : رب العزة با خلق مىنمايد كه بندگان را بنزديك وى چيست جزاء كردار از خير و شر ، و تا اهل سعادت را از اهل شقاوت به آن علامت باز دانند . گرانى كفّهء حسنات گروهى را نشان نجات است ، يعنى كه اللَّه نجات وى خواسته
هامش
1 - ج : نبشته‌اند .