تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
ميدهد رب العالمين كه مردمان شهرها بسى هلاك كرديم ، و بايشان انواع عذاب فرو گشاديم ، و نشان ايشان از زمين برداشتيم چون عاد و ثمود و قوم لوط و قوم صالح و قوم نوح و قوم تبّع و امثال ايشان . رب العزّة ميگويد :
كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
- اينان همگان رسولان ما را دروغ زن گرفتند ، تا واجب گشت و سزا ، رسانيدن بايشان آنچه بيم داده بوديم ايشان را به آن . آن گه بيان كرد كه ايشان را چون كشتيم و چون هلاك كرديم ، گفت :
فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ
- بأس و بطش ما و عذاب ما فرا سر ايشان نشست ناگاه ، و ايشان در خواب و غفلت . وقت شبيخون و وقت قيلوله بذكر مخصوص كرد ، كه به اين دو وقت مردم در خواب شوند ، و از حوادث و طوارق غافل باشند . يعنى كه ايشان توقّع نداشتند ، و غافل بودند كه ناگاه بايشان عذاب آمد . آن گه چون عذاب معاينه بديدند ، بظلم خود و كفر خود اقرار دادند . اينست كه رب العالمين گفت :
فَما كانَ دَعْواهُمْ
- اى : قولهم و دعاؤهم و تضرعهم ،
إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ
اقروا على انفسهم بالشرك ، و
قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
. ظلم ايدر ( 1 ) بمعنى شرك است . همانست كه در سورة الانبياء گفت :
يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ . فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
. پشيمان شدند و بجرم خود اقرار دادند لكن بوقت معاينهء عذاب ندامت و اقرار سود ندارد ، و تضرع و ابتهال به كار نيايد .
فَلَنَسْئَلَنَّ
يعنى فى الآخرة
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
يعنى الامم الخالية الذين اهلكوا فى الدنيا ، ما اجابوا الرسل ؟
وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
ما ذا اجيبوا فى التوحيد ؟ و نسألهم هل بلغوهم ؟ و قيل : لنسألنّ الذين ارسل اليهم عن قبول الرسالة و القيام بشروطها ، و لنسألن المرسلين عن اداء الرسالة و الامانة فيها ، و قيل : لنسألنّ الذين ارسل اليهم عن حفظ
هامش
1 - ج : اينجا .