دِيناً قِيَماً
- زجاج گفت : دينا نصب على المفعول به ، يعنى عرّفنى دينا ، و قيل معناه : اتبعوا دينا قيما و الزموه . و قيما نصب على الوصف .
مِلَّةَ
نصب على البدل ،
حَنِيفاً
نصب على الحال ، يعنى فى حال حنيفيته و استقامته . و دين اسلام را بملت ابراهيم وصف كردن از آن است تا خلق در آن رغبت بيش ( 1 ) كنند ، كه همه اهل دينها در عرب و عجم ابراهيم را بزرگ دارند ، و دينى كه بوى منسوب باشد در آن رغبت نمايند .
روى ان النبى ( ص ) كان اذا اصبح يقول : « اصبحنا على فطرة الاسلام و كلمة الاخلاص و ملة ابينا ابراهيم حنيفا و ما كان مشركين » .
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي
- اى عبادتى . زجاج گفت : معنى « نسك » اخلاص است در عبادت ، يقال : فلان ناسك اى عابد للَّه عز و جل ، غير مشرك به . از نسيكه گرفتهاند ، و هى النقرة المذابة المصفاة من كل خلط ، و گفتهاند : نسيكه قربان است ، و نسك ذبايح است در حج و عمره .
وَ مَحْيايَ
- قراءت عامهء قراء بفتح ياء است ، مگر نافع كه به سكون ياء خواند . يقول : هو يحيينى و هو يميتنى ، و انا اتوجه بصلاتى و سائر المناسك الى اللَّه عز و جل ، لا الى غيره . قال يمان : محياى بالعمل الصالح ، و مماتى اذا متّ على الايمان
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
رب الجن و الانس ، و العالم كلها .
لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ
- ميگويد : زندگانى من در عبادت و طاعت ، و مرگى ( 2 ) من بر ايمان و شهادت ، بتوفيق و هدايت خدا است . مرا بدان راه نمود ، و مرا بدان فرمود .
وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
- و من اول مسلمانم از اين امت و درين زمان ، و قيل :
و انا اول من استحق هذا الاسم .
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ
- اين آيت جواب است مشركان قريش را كه ميان خويش و ميان وى نصف ميساختند در دين ، و ممالات ميخواستند ، كه او بايشان گرايد به چيزى ،
هامش
1 - ج : بيشتر . 2 - ج : مرگ .