مردى فرا شيخ الاسلام گفت : خداى از تو عبادت بپذيراد ( 1 ) . شيخ الاسلام گفت : مگوى چنين ، كه او اگر خواهد بپذيرد ، و آن گه بخصمان دهد . چنين گوى : خداى تو را بپذيراد ( 1 ) تا از رستگان باشيم . و گفتهاند كه اين تضعيف حسنات خاصيت امت محمّد است ، كه ايشان دين كه پذيرفتند برضا پذيرفتند نه بكراهيت ، و امتهاى پيشينه دين بكراهيت پذيرفتند . نه بينى قوم موسى كه تا كوه بر سر ايشان بنداشتند ، دين حق و كتاب خدا قبول نكردند ، و ذلك فى قوله تعالى :
وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
الاية ، و نظير الاية قوله
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
. قيل : فيه تقديم و تأخير ، يعنى :
فله منها خير ، و قيل : يعنى بذلك الاضعاف ، و هى خير له ، اذ لا مطمع للخصوم فى الاضعاف ، و انما طمعهم فى عمل العبد ، و لان الطاعة على استحقاق العبد ، و الاضعاف على استحقاق الرب ، و قيل :
« فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها »
يعنى رضوان اللَّه ، يقول اللَّه تعالى :
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
.
قوله :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
يعنى : دين الاسلام . آن گه تفسير كرد ، گفت :
دِيناً قِيَماً
يعنى مستقيما على نهاية الاستقامة . ابن كثير و ابو عمرو و نافع قيما بتشديد خوانند . باقى قيما بتخفيف . قيم مصدر است همچون كبر و صغر ، يعنى دينا ذا قيم اى ذا استقامة تامة . قيّم به وزن فيعل بناء مبالغت است در وصف استقامت ، يعنى بنهايت استقامت است اين دين ، و بر كمال راستى . حكم آن ثابت ، شرح آن لازم .
نسخ در شرايع آن روا نه ، و باطل را بدان راه نه ، و اصل آن سه چيز است : كتاب و سنت و اجماع ، كتاب خدا و سنت مصطفى و اجماع مسلمانان . كتاب و سنت آنند كه رب العزة در يك آيت جمع كرد :
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
، و اجماع آنست كه گفت جل جلاله :
وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
. اين سبيل مؤمنان اجماع است . هر كه خرق اجماع كند ، كتاب و سنت را رد كرد ، و هر كه كتاب و سنت را رد كرد ، از دين اسلام بيرون شد .
هامش
1 - الف : بپذيرا .