تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
مائة ضعف ، و قال قتاده : ذكر لنا ان نبى اللَّه ( ص ) قال : « الاعمال ستة ، فموجبة و موجبة ، و مضاعفة و مضاعفة ، و مثل به مثل ، فأما الموجبتان فمن لقى اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقى اللَّه يشرك به دخل النار ، و امّا المضاعفتان فنفقة الرجل على اهله عشر امثالها ، و نفقة الرجل فى سبيل اللَّه سبع مائة ضعف ، و امّا مثل به مثل ، فان العبد اذا همّ بحسنة لم يعملها كتبت واحدة ، و اذا همّ بسيئة ثم عملها كتب سيئة » . و قال سفيان الثورى : لما نزلت :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
، قال النبى ( ص ) زدنى ، فنزلت :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ
الاية . قال : « يا رب زد امتى ، » فنزلت :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ
؟ الاية . قال : يا رب زد أمتى ، فنزلت :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
، و قيل : من جاء بالايمان فقد جاء بعشر حسنات ، و هى المذكورة فى قوله تعالى :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ
الاية ، و گفته‌اند : معنى تضعيف آنست كه اعمال بنده امروز در سراى عمل يكى يكى نويسند ، اما فردا در سراى جزا رب العزة گويد : بنده من ! كم تتمنّى على طاعتك من الثواب ؟ چند خواهى كه ترا دهم از ثواب عمل خويش ؟ چندان كه بنده خواهد رب العزة بفضل خود ده چندان كه بنده خواهد دهد بسزاى خود ، و اللَّه بسزاى خود بفضل خود دهد . يكى را ده چندان كه بنده خواهد دهد ، چنان كه گفت :
فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
. ديگرى را اضعاف مضاعفه دهد ، چنان كه گفت :
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
، و حكمت در آنكه
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
گفت ، و نگفت « من عمل بالحسنة » آنست كه : اين لفظ شامل است بر اقوال و افعال و اسرار ، و لفظ عمل جز بر اعمال نيفتد ، و حسنات بنده هم قول زبان است ، و هم عمل اركان ، و هم نيّت دل ، و همه در تحت
جاءَ بِالْحَسَنَةِ
شود ، و نيز نه هر كه عمل كرد مقبول آمد و شايسته ، و بقيامت رسيده ، و ثواب آن يافته . پس كار آن دارد كه بقيامت برد شايسته و پذيرفته و بوى نجات يافته .