التي عملها . باقى باضافت خوانند ، و معناه : فله عشر حسنات امثالها . قومى گفتند : حسنة درين آيت توحيد است ، و سيئة شرك ، ميگويد جل جلاله : هر كه فردا در قيامت توحيد آرد ، كه در دنيا موحّد بوده ، و خداى را بيگانگى شناخته ، و شرك نياورده ، عمل وى مضاعف كنند ، يكى را ده نويسند ، و بده جزا دهند ، و هر كه شرك آرد كه در دنيا مشرك بوده ، جزاء خود بيند مثل فعل خود ، بسزاى خود ، و آن جزاء آتش دوزخ است ، و عقوبت جاودان ، يعنى كه اين عقوبت مثل آن عمل است ، كه آن عمل اعظم الذنوب است ، و اين آتش اعظم العقوبات ، و ذلك قوله تعالى :
جَزاءً وِفاقاً
اى وافق الجزاء العمل .
قومى گفتند : آيت عام است در حسنات و سيئات ، يعنى : من عمل من المؤمنين حسنة كتبت له عشر حسنات ، و من جاء بالسيئة اى الخطيئة فلا يجزى الا جزاء مثلها ، لا يكون اكثر منها . ميگويد : نيكوكار را نيكى مضاعف كنيم ، يكى ده نويسيم ، و بدكردار را يكى يكى نويسيم ، و در آن نيفزائيم : آن گه گفت :
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
اى : و لا يظلمون فتيلا . الفريقين جميعا . نه از نيكوكار نيكى كاهيم و نه مزد او ، و نه بر بد كردار جرم افزائيم ناكرده . و رسول خدا ( ص ) به اين معنى اشارت كرده در آن خبر كه گفت :
« من صام رمضان و أتبعه بستّ من شوال ، فقد صام السنة كلها ، فأحسنوا ان شئتم » ،
و
عن ابى ذر ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « يقول اللَّه عز و جل
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
و ازيد ، و من جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها او اعفو ، و من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ، و من تقرب منى ذراعا ، تقربت منه باعا ، و من أتانى يمشى اتيته هرولة ، و من لقينى بقراب الارض خطيئة لا يشرك بى شيئا ، لقيته بمثلها مغفرة » .
قال ابن عمر : الاية فى غير الصدقات من الحسنات ، فأما الصدقات تضاعف سبع