شما را بود يا بر ايشان بود ، و در گواهى دادن همچنين گواهى راست دهيد ، و سخن كه گوئيد به حق گوئيد .
وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
- ميگويد : حق شرع در اوامر و نواهى بگزاريد ، و در حدود آن تجاوز مكنيد ، و سوگندها كه خوريد ، و نذرها كه كنيد ، بوفاء آن باز آئيد .
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
- التذكر الاتعاظ و أن لا يغفل قلبك عن ذكر اللَّه و نهيه .
وَ أَنَّ هذا صِراطِي
- حمزه و كسايى
وَ أَنَّ هذا
بكسر الف خوانند .
باقى بفتح الف خوانند ، و قراءت عامهء قراء « و انّ » بتشديد نون است مگر ابن عامر تنها ، كه وى بتخفيف نون خواند ، و همچنين عامهء قراء
صِراطِي
به سكون يا خوانند مگر ابن عامر كه وى بفتح يا خواند ، و ابن كثير و ابن عامر « سراطى » بسين خوانند ، و حمزه ميان صاد و زا . باقى بصاد خالص .
وَ أَنَّ هذا صِراطِي
اگر بفتح الف خوانى عطف است بر أن لا تشركوا ، يا معنى آنست كه : و لأن هذا صراطى ، و اگر بكسر الف خوانى بر سبيل ابتداء است . اصل سخن « و هذا صراطى » است و « أنّ » تاكيد را درآوردند .
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
- يريد دينى دين الحنيفية اقوم الاديان .
فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
- يعنى الاهواء المختلفة .
عن عبد اللَّه بن مسعود قال : خطّ لنا رسول اللَّه ( ص ) خطا ، ثمّ قال : « هذا سبيل اللَّه » ، ثم خط خطوطا عن يمينه و شماله ، و قال : « هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه » ، و قرأ :
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
.
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
- اى امركم به فى الكتاب
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
لكى تتقوا السبل .
اين آيات را وجهى ديگر است در تأويل « لا » كه در
أَلَّا تُشْرِكُوا
است ، و اين عارض كه در ميان اين مناهى است از احسان با والدين ، و آن آنست كه وقف كنى بر
تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ
اينجا وقف است ، پس ابتدا كنى «
عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا