لكنه يصح اللَّه بدنه فى بقية اجله ، و هو النسء فى الاجل و الزيادة فى الرّزق .
وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ
- يعنى دفن البنات و هنّ احياء و هى الموؤدة .
مِنْ إِمْلاقٍ
خشية الفقر و العار ، يقال : املق الرجل فهو مملق ، اذا افتقر . مصطفى ( ص ) گفت :
« من كانت له انثى فلم يئدها و لم يهنها و لم يؤثر ولده عليها - يعنى الذّكور - ادخله اللَّه الجنة » .
قال : « و من عال ثلاث بنات او مثلهنّ من الاخوات ، فأدّيهن و رحمهنّ حتى يغنيهن اللَّه ، اوجب اللَّه له الجنة » . فقال رجل : يا رسول اللَّه ! او اثنتين ، قال : « او اثنتين » حتى لو قالوا : او واحدة ، لقال : واحدة ،
و
قال ( ص ) : « من حمل طرفة من السوق الى ولده كان كحامل صدقة حتّى يعضها فيهم ، و ليبدأ بالاناث قبل الذكور ، و من رقّ للاناث كان كمن بكى من خشية اللَّه ، و من بكى من خشية اللَّه غفر اللَّه له » .
وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
- ابن عباس و ضحاك و سدى گفتند : اهل جاهليت به ظاهر زنا مستقبح ميداشتند ، امّا در باطن روا ميداشتند ، و از آن تحرج نميكردند . رب العالمين درين آيت ظاهر و باطن زنا حرام كرد . مجاهد گفت :
فاحشة ظاهر ، الجمع بين الاختين بود كه در جاهليت روا ميداشتند ، و همچنين زنى كه پدران ايشان بزنى كرده بودند ، نكاح وى روا ميداشتند . رب العزة در اسلام هر دو حرام كرد ، گفت
وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ
، و قال :
أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
. اين فاحشة ظاهر است و فاحشة باطن زنا است ، و در جمله هر چه مكروهات است و ناشايست و ناپسنديده در تحت اين آيت شود . ظاهر عمل جوارح است و باطن عمل دل ، كه آن را نيت و اعتقاد گويند .
وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
- و حقها ما
قال النبى ( ص ) : « لا يحلّ دم امرئ مسلم باحدى ثلاث : كفر بعد ايمان ، و زنا بعد احصان ، و قتل نفس به غير نفس .
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
- اى ذلك التحريم امركم بلزومه و الاقامة عليه .
لَعَلَّكُمْ