ايشان تمام كرد ، و قيل : معناه تماما على احسانه ، اى : احسان موسى بطاعاته ، يعنى ليكمل احسانه على الذى يستحق به كمال ثوابه فى الآخرة ، و قيل : تماما لكرامته فى الجنة على احسانه فى الدّنيا .
وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً
اى التوراة هدى من الضلالة و رحمة من العذاب
لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
- يعنى بالبعث الذى فيه جزاء الاعمال .
وَ هذا
- يعنى القرآن
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ
- البركة النماء و الزيادة ، فهو بركة لمن آمن به و عمل بما فيه ، و ان من بركة هذا الكتاب ما احله اللَّه لنا فيه مما حرّمه على اليهود ، و ما احل لنا فيه من الغنائم التي حرمها على من كان قبلنا ، و ما فيه من الزيادة فى العمل و الجهاد و ما على ذلك من زيادة الثواب .
فَاتَّبِعُوهُ
- اى :
اقتدوا به ،
وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
.
أَنْ تَقُولُوا
- معنى آنست كه : اتقوا ان تقولوا . ميگويد : بتصديق و استوار داشت رسول من و پذيرفتن پيغام من بپرهيزيد از آنچه فردا گوئيد :
إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ
- اى : ما كنا الا غافلين عن تلاوة كتبهم . اين خطاب با اهل مكه است ، و مراد اثبات حجت است بر ايشان بر انزال قرآن بر محمد ( ص ) ، يعنى كه تا فردا بقيامت نگويند اين كفار عرب كه : اگر از ما آن ميخواستند كه از پيشينيان ، ما را كتاب دادندى همچون ايشان ، كه جهودان و ترسايان را تورات دادند ، و ما از آن غافل بوديم ، و آن زبان ندانستيم . يعنى كه بقيامت اين سخن نتوانند گفت ، كه ما ايشان را كتاب قرآن داديم ، و فرستاديم ، و احكام آن روشن كرديم ، و بأوامر و نواهى فرموديم .
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ
- اين جواب كفار مكه است كه گفته بودند : قاتل اللَّه اليهود و النصارى ! كيف كذّبوا انبياءهم ! لو جاءنا نذير و كتاب