تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
لكنا اهدى منهم . انكار نمودند ، و طعن كردند بر جهودان و ترسايان كه تكذيب انبيا و كتاب خدا كردند ، و گفتند : اگر بما پيغامبرى يا كتابى آمدى ، ما بهتر قبول كرديمى ( 1 ) ، و راست راه‌تر بوديمى ( 2 ) . رب العالمين ايشان را درين سخن دروغ زن كرد ، گفت :
فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ
- هدى من الضلالة ، و رحمة من العذاب ، و نجاة من المهلكات . آمد بشما قرآن ، و در آن كافر شديد ، و دروغ شمرديد .
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ
- يعنى : بالقرآن ،
وَ صَدَفَ عَنْها
اى اعرض عنها ، فلم يؤمن بها . پس بر سبيل تهديد و وعيد گفت :
سَنَجْزِي
اى : فى الآخرة
الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ
.
هَلْ يَنْظُرُونَ
- اى : ما ينظر كفار مكة بالايمان ،
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ
قرأ حمزة و الكسائى : الا أن يأتيهم بالياء ، يعنى : الا ان يأتيهم ملك الموت وحده بالموت ،
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
يوم القيامة فى ظلل من الغمام .
يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
يعنى نفسا كافرة حين لم تؤمن من قبل أن تجىء هذه الاية .
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
- يقول : لم تكن صدّقت قبل طلوع الشمس من مغربها ، او لم تكن كسبت فى ايمانها خيرا . يقول : لم تكن عملت هذه النفس قبل طلوع الشمس من مغربها ، فانه لا يقبل منها بعد طلوعها ، و من كان يقبل منه قبل طلوع الشمس ، فانه يقبل منه بعد طلوعها . قوله :
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
- دليل على ان العمل مع الايمان مشروط . روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « ثلاث اذا خرجن
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
، او كسبت فى ايمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها و الدجال و دابة الارض » ، و قال ( ص ) : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فاذا طلعت و رءاها الناس آمنوا اجمعون ، و ذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها » ، ثم قرأ الاية . و قال ( ص ) : « بادروا بالاعمال
هامش
1 و 2 - الف : كرديد . . . بوديد .