چشم ميداريد
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
( 158 ) كه ما چشم دارندگانيم [ كه بشما چه بود ] .
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
ايشان كه از دين خويش جدا شدند و بىدين ماندند
وَ كانُوا شِيَعاً
و جوگ جوگ ( 1 ) شدند
لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
از ايشان در هيچ چيز ( 2 ) نهاى [ تو كه رسولى ، و ايشان از امت اجابت نهاند ترا ]
إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ
كار ايشان با خداى است و شما را ايشان به روى
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
( 159 ) تا خبر كند ايشان را فردا به آنچه ميكردند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ
- ابن عباس گفت : ازينجا تا آخر سه آيت از محكمات قرآناند ام الكتاب ، كه اللَّه گفت در صدر سورة آل عمران . تعالوا اين تعالى اصغاء است و حسن استماع و استقبال امر ، نه آمدن بپاى ، و فى معناه قال ( 3 ) الشاعر :
تعالوا ندارى جهدنا عن قلوبنا * فيوشك أن نبقى به غير قلوب .
أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
- اى اقرأ عليكم الذى حرم اللَّه . ميگويد : گوش فرا داريد و نيكو بنيوشيد اى شما كه تحريم حرث و انعام كرديد ! تا بر شما خوانم آنچه اللَّه بر شما حرام كرده :
أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
اى : هو أن لا تشركوا ، و قيل معناه : حرم ربكم عليكم ان لا تشركوا ، و « لا » صله است ، كقوله تعالى و تقدس :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
اى تسجد ، و قيل : اوصى ان لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا ، يعنى اوصيكم بالوالدين برا .
مصطفى ( ص ) گفت :
« من احبّ ان ينسأ له اجله ، و يزاد فى رزقه فليبرّ والديه ، و ليصل رحمه »
قال ابو الوليد : النسء فى الاجل و الزيادة فى الرزق قد فرغ اللَّه منهما ، و
هامش
1 - ج : جوق جوق . 2 - ج : هيچيز . 3 - ج : يقول .