تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
اسم ميته بر همه افتد . اگر گويند : بيرون از انواع ميتات در شرع محرمات بسيار است از خبائث و سموم و غير آن ؟ جواب آنست كه : الحسين بن فضل گفت در معنى آيت :
قُلْ لا أَجِدُ
يعنى فى وحى القرآن ، فأما وحى السنة فقد حرم اشياء كثيرة ، فمنها ما روى ان النبى ( ص ) حرم يوم خيبر الحمر الانسية ، و لحوم البغال ، و كل ذى ناب من السباع ، و كل ذى مخلب من الطير ، و نهى عن اكل الهر و أكل ثمنها ، و قال : « اذا وقعت الفأرة فى السمن فان كان جامدا فألقوها و من حولها ، و ان كان مائعا فلا تقربوه » ، و عن المقدام بن معدى كرب ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الا انى اوتيت القرآن و مثله معه ، الا يوشك رجل شبعان على اريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، و ما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، و ان ما حرم رسول اللَّه كما حرم اللَّه . الا لا يحل لكم الحمار الاهلى ، و لا كل ذى ناب من السباع ، و لا لقطة معاهد الا ان يستغنى عنها صاحبها ، و من نزل بقوم فعليهم ان يقروه ، فان لم يقروه فله ان يعقبهم به مثل قراه » .
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا
- يعنى : رجعوا عن دين موسى الى ما احدثوا . هدنا اليك اى رجعنا ، و العرب يسمى بالمستقبل كما سمى يحيى و يعيش و يموت و يعمر و يمجد و يحمد و يزيد و يشكر ، و كذلك يهود ، و سمّوا يهود لهيدودتهم عن الدين . درين آيت بيان كرد آنچه بر جهودان حرام است ، گفت :
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا
بريشان حرام كرديم ،
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
يعنى كل ما ليس بمنفرج الاصابع ، و لا بمشقوق الحافر ، كالابل و النعامة الاوز و البط و ما اشبه ذلك . اين قول ابن عباس است و سعيد جبير و مجاهد و قتاده و سدى ، اما اهل معانى گفتند : يدخل فى ذلك جميع انواع السباع و الكلاب و السنانير و سائر ما يصطاد بظفره من الطير . قال ثعلب : كل ما لم يصد فهو ذو ظفر و ذو مخلب ما صاد .
وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما
- پيه گاو و گوسفند بر ايشان حرام كرد ، پس بعضى از آن مستثنى كرد ، گفت :
إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما
مگر آن پيه كه بر