تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
بر عيال خود نفقه كنيد ، و آنچه بسر مىآيد بدرويشان دهيد . زهرى گفت :
وَ لا تُسْرِفُوا
اى لا تنفقوا فى المعاصى . قال مجاهد : لو كان ابو قبيس ذهبا لرجل ، فأنفقه فى طاعة اللَّه ، لم يكن مسرفا ، و لو أنفق درهما واحدا فى معصية اللَّه كان مسرفا ، و فى هذا المعنى قيل لحاتم الطائى : لا خير فى السرف . فقال : لا سرف فى الخير . قال عبد الرحمن بن زيد الخطاب للسلاطين يقول : لا تاخذوا فوق حقكم .
وَ مِنَ الْأَنْعامِ
- اى : و أنشأ من الانعام ،
حَمُولَةً
يعنى ما ادرك الحمل ، و اطاق العمل ،
وَ فَرْشاً
هى الصغار التي لا يحمل عليها كالغنم و البقر و الإبل الصغار .
حَمُولَةً
آنند كه به كار و بار رسيده‌اند ، و فرش آنند كه ببار و كار نرسيده‌اند از بچه شتر و گاو ، و بار و كار را نشايند از گوسفند .
كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
- اين اتباع خطوات آنست كه از حموله ، بحيره و سائبه و حامى ساختند ، و از فرش وصيله ساختند .
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
بيّن العداوة ، اخرج آباءكم من الجنة ، و قال : « لأحتنكن ذريته » . پس تفسير حموله و فرش كرد ، گفت :
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
- هشت تا ، يعنى چهار جفت . عرب تا را زوج خوانند ، از بهر آنكه تا وادوم « 1 » است كه آن را جفت كند « 2 » ،
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ
اين تفسير فرش است .
وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ
- اين تفسير حمولة است ، و الضأن ذوات الصوف من الغنم ، و المعز ذوات الشعر . قرأ ابن كثير و ابن عامر و ابو عمرو : من المعز بتحريك العين . ميگويد : اين هشت تا ضأن است نر و ماده ، و ابل است نر و ماده ، و بقر است نر و ماده . رب العزّة ميگويد : اين مشركان كه اين انعام بر خود حرام كرده‌اند ايشان را
هامش
( 1 ) - يعنى بادوم . ( 2 ) - الف : گويند .