بستند ، و نهندهء اين دروغ عمرو بن لحى بود كه تغيير در دين اسماعيل وى آورد ، و اين سنت تحريم وى نهاد . رب العالمين در شأن وى گفت :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
. پس رب العزّة بوحى پاك ذكر محرمات كرد ، و تخطئهء ايشان كرد در تحريم حرث و انعام ، گفت :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ
- يعنى على آكل يأكله ممّا حرمته . الا ان تكون بتاء منقوطة از فوق قراءت مكى است و شامى و حمزه ، يعنى : الا ان تكون الا طعمة او النسمة ا النفس او العين ميتة . باقى بياء خوانند ، يعنى :
الا ان يكون ذلك المحرم او المأكول او الموجود ميتة ، و قراءت شامى و بو جعفر « ميته » برفع است و برين قراءت « كان » بمعنى حدوث است ، و « ميتة » رفع بفعله ، يعنى الا ان يقع ، او يحدث ميته . اصل ميت است و هاء را فزودند مبالغت را .
أَوْ دَماً مَسْفُوحاً
- اى مصبوبا سائلا . در مسفوح چهار چيز مستثنى است : الكبد و الطحال و دم المسك و ماء اللحم الاحمر .
أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ
- قذر و نجس ،
أَوْ فِسْقاً
اى مفسوقا به ، يعنى مذبوحا ، او منحورا فسق فى ذبحه او نحره ، فذبح و نحر على اسم غير اللَّه . و نظم الاية : الا ان يكون ميتة او فسقا فانه رجس .
فَمَنِ اضْطُرَّ
اى من دعته الضرورة الى اكله ، فأكله ،
غَيْرَ باغٍ
اى غير قاصد لتحليل ما حرم اللَّه
وَ لا عادٍ
اى و لا مجاوز للقصد و قدر الحاجة ،
فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يغفر لمن لم يتعدّ .
غَفُورٌ رَحِيمٌ
درين آيت از بهر آن گفت كه خوردن مردار باصل حلال نيست ، و آن قدر كه درين آيت مباح است خوردن آن رخصتى است كه اللَّه داد برحمت خويش . ميگويد : حكم بالرّخصة كما حكم بالمغفرة . اگر كسى گويد : چونست كه محرمات درين آيت بر سه قسم اقتصار كرد ، و در سورة المائده بسيار برشمرده از منخنقه و موقوذه و غير آن ؟ جواب آنست كه هر چه درين آيت گفت اصناف و انواع ميته است . آنجا بتفصيل گفت ، و اينجا بر جمله ، كه