تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
پشت باشد يا بر كتف ،
أَوِ الْحَوايا
يا چرب رود ،
أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
يا دنبه ، و كذلك كلّ شحم مختلط بعظم ، يعنى ما تعلق من الشحم بهذه الاشياء غير محرم عليهم ، و انّما حرّم عليهم شحوم الكليتين و الثروب . عن ابن عبّاس : انّ رسول اللَّه ( ص ) كان قاعدا خلف المقام اذ رفع بصره الى السماء ، و قال : « لعن اللَّه اليهود ثلاثا . انّ اللَّه حرّم عليهم الشحوم فباعوها ، و أكلوا اثمانها ، و ان اللَّه لم يحرم على قوم اكل شيء الا حرم عليهم ثمنه . »
ذلِكَ
اى : ذلك التحريم
جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ
يعنى عقوبة لقتلهم الانبياء ، و بصدّهم عن سبيل اللَّه كثيرا ، و بأكلهم الربا و استحلال اموال الناس بالباطل ، فهذا البغى .
وَ إِنَّا لَصادِقُونَ
فى الاخبار عن التحريم و عن بغيهم . اينست تفصيل محرمات بوحى قرآن ، هم آنكه محرم است بر مسلمانان ، و هم آنكه محرم است بر جهودان . و مصطفى ( ص ) فرا مشركان عرب گفت كه : تفصيل محرمات به آن پيغام كه به من دادند ، و به آن وحى قرآن كه به من گزاردند « 1 » همين است . كافران او را تكذيب كردند و گفتند : فانك لم تصب . رب العالمين گفت :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ
- بتأخير العذاب عنكم ،
وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ
اى عذابه اذا جاء الوقت ،
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
الذين كذبوك بما تقول . ابن كيسان از ثعلب پرسيد در معنى اين آيت ، گفت : جزاء تكذيب رحمت چون باشد ؟ ثعلب جواب داد كه : ذو رحمة واسعة ، اذ لم يعاجلكم بالعقوبة . ابن كيسان گفت : قد عوجل من الامم قبل محمد . قال ثعلب : او لست تقرأ :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
؟ فمن رحمته و شرفه و بركته و مقداره عند خالقه انه اخّر عقوبة من كذبه الى الآخرة ، لأن عيونهم قد وقعت على عينه ، فلحقتهم بركاته بما اخّرت عنهم العقوبات الى الآخرة ، فمنهم من اسلم ببركته ، و منهم من رفّه فى الدنيا ببركته صلى اللَّه عليه و سلم .
هامش
( 1 ) - ج : كردند .