اى : ما تتبعون فيما انتم عليه الا الظنّ لا العلم و اليقين ،
وَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
يعنى و ما انتم الا كاذبون .
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
- بالكتاب و الرسول و البيان .
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
اخبار عن تعلق مشية اللَّه بكفرهم ، و ان ذلك حصل بمشيته ، اذ لو شاء لهديكم .
قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ
- سيبويه گفت : هلم اصل هاء است ، فضمت اليها « لم » ، و جعلها كالكلمة . پس قومى عرب آن را تثنيه و جمع گويند : هلم ، هلما ، هلموا ، هلمى ، هلممن ، و قومى آن را تثنيه و جمع نگويند ، و اين فصيحتر است ، كه اين لغت قرآن است ، و به اين قرآن فرو آمد . يقول تعالى :
هَلُمَّ إِلَيْنا
، و
هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ
، و اين بمعنى جمع است . و هلم متعدى آيد و لازم آيد . لازم بمعنى تعالوا است ، كقوله : « هلم الينا » ، و متعدى بمعنى هاتوا . كقوله : هلم الينا شهداءكم اى هاتوا شهداءكم و قربوا شهداءكم .
الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا
الحرث و الأنعام .
فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ
- رب العزّة مصطفى را ميفرمايد كه : تصديق گفت اين محرمان و اين شهدا مكن ، و بصدق ايشان گواهى مده ، كه ايشان دروغ زناناند ، و گواهى بدروغ دهند .
وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
- يعنى : القرآن الذى فيه تحليل ما حرموا .
وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
اى لا يصدقون بالبعث الذى فيه جزاء الاعمال ، و هم الدهرية من الزنادقة ،
وَ هُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
- يشركون و يجعلون له عديلا .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ
الاية - ديدهاى بايد پاك ، از غشاوت غيبت نجات يافته ، و از سرمهء توحيد مددى تمام يافته ، تا نظارهء اسرار صنايع ربوبيت در عالم خلقيت از وى درست آيد ، و آن آثار رحمت و آيات و رايات قدرت و دلالات