تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
الاية - اشارتست باظهار سياست و عزت ، و خطاب هيبت با اهل شقاوت ، در آن روز رستاخيز و روز عظمت ، روزى كه آتش نوميدى در خرمنهاى خلايق زنند ، و اعمال و احوال ايشان بباد بىنيازى بر دهند كه :
« وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً »
. ظالمان و ستمكاران خيمهء اندوه و ندامت بزنند كه :
« وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ »
. گردن همهء جباران و متمردان فرو شكنند ، و آن عملهاى خبيث همچون غلّى سازند ، و بر گردنهاشان نهند :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
، و آن عوانان ناپاك و ظالمان بىرحمت را بيارند ، و در سراپردهء آتشين بدارند :
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
. آفتاب و ماه و سيارات را بدود هيبت روى سياه گردانند ، و اين كوس زوال بكوبند كه :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ
. بر قدر مايهء هر كسى با وى معاملت كنند . قومى را نداء بردابرد از پيش ميزنند ، و قومى را آواز گيرا گير در قفا مينهند . قومى چون درّ از ميان صدف مىافروزند . قومى را به اين خطاب كرامت مىنوازند كه : « لا تخافوا و لا تحزنوا » . قومى را به اين تازيانهء ادبار زنند كه :
« اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ »
قومى را اين خطاب هيبت شنوانند بنعت عزّت و اظهار سياست كه :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
؟ ! قومى را اين نداء كرامت شنوانند بنعت لطف و اظهار رحمت كه :
« يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
.
وَ رَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ
- اشارت بهر دو طرف دارد همان عزّت و سياست با بيگانگان ، همين لطف و رحمت با دوستان . الغنى يشير الى عزّه ، و
ذُو الرَّحْمَةِ
يشير الى لطفه . الغنى اخبار عن جلاله ، و
ذُو الرَّحْمَةِ
اخبار عن افضاله . فهم فى