تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
و كانوا على دين اسماعيل ، فرجعوا عنه . پس خبر داد كه هر چه ايشان كنند ، همه بمشيت اللَّه كنند ، گفت :
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ
اى لو شاء ان لن يفعلوه ما فعلوه ، اگر خدا خواستى كه ايشان آن نكنند نكردندى « 1 »
فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ
من التكذيب لقولهم فى الاعراف : و اللَّه امرنا بها ، و قيل : فذرهم و ما يفترون من أن للَّه شريكا .
وَ قالُوا هذِهِ أَنْعامٌ
- يعنى البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحامى ،
وَ حَرْثٌ
يعنى الزرع الذى جعلوه لاوثانهم ،
حِجْرٌ
يعنى حرام حرموها ، و جعلوها لاصنامهم ، و منه قوله :
« حِجْراً مَحْجُوراً »
اى حراما محرما ، و اصله المنع ، يقال : حجر و حجر و حجر بمعنى المنع بالتحريم ، روايت خفاف است از بو عمرو حجر بضم حا .
لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ
- و كان مشيتهم انهم جعلوا اللحوم و الالبان للرجال دون النساء .
بِزَعْمِهِمْ
اختلاف قراءت در آن همان است كه در آيت پيش . معنى آنست كه اللَّه مىگويد : اين تحريم انعام و حرث دروغى است از جهة ايشان ، و نهادى كه از بر خود نهاده‌اند .
وَ أَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
- كالسائبة و البحيرة و الحامى ،
وَ أَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
ما يذبحونها للاصنام خنقا او وقذا . قال مجاهد : كانت لهم من انعامهم طائفة لا يذكرون اسم اللَّه عليها ، و لا فى شيء من شأنها لو ركبوها او ولّدوها او ذبحوها لم يذكروا اسم اللَّه عليها ، ثم قال : «
افْتِراءً عَلَيْهِ »
اين همه را ميگويد كه درين سه آيت برفت . ميگويد : اين همه ميكردند بدروغ ساختن بر خداى . و اين افترا به خدا آنست كه جاى ديگر گفت :
« وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها »
.
وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ
- ميگفتند : آنچه در شكمهاى آن جانوران است ، يعنى آنچه از بحيره و سائبه زايد
خالِصَةٌ لِذُكُورِنا
يعنى خاصة لذكورنا .
هامش
( 1 ) - الف : اگر خدا خواستيد . . . نكردنديد .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 498 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )