چنان كه آنجا گفت :
زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ
. قيس بن عاصم المنقرى سيد اهل و بر آمد بر رسول خدا و مسلمان شد ، آن گه در ميان سخن ميگفت :
انى و أدت تسع بنات لى ، فقال له رسول اللَّه ( ص ) : « اذبح عن كل واحدة منهن شاة » . فقال ان لى ابلا . قال : « فانحر عن كل واحدة جزورا » .
و
روى فى بعض الاخبار ان دحية الكلبى كان كافرا من ملوك العرب ، فلمّا اراد أن يسلم ، اوحى اللَّه تعالى الى النّبي ( ص ) بعد ما كان صلّى الفجر : يا محمد ! ان اللَّه يقرئك السلام ، و يقول : ان دحية الكلبى يدخل عليك الان و يسلم . قال : فلمّا دخل المسجد ، رفع رسول اللَّه ( ص ) رداءه عن ظهره ، و بسطه على الارض بين يديه ، قال : يا دحية ! هاهنا ، و أشار الى ردائه ، فبكى دحية من كرم رسول اللَّه ( ص ) ، و رفع رداءه و قبّله و وضعه على رأسه و عينيه ، فقال : بأبى من له هذا الرداء ، ثم قال : يا محمد ! ما شرائط الاسلام اعرضها علىّ . فقال : « ان تقول لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه » . فقال : يا رسول اللَّه ! انى ارتكبت الخطيئة و فاحشة كبيرة ، فما ذا كفارته ؟ ان امرتنى ان أقتل نفسى قتلتها ، و ان امرتنى ان أخرج من جميع مالى خرجت . فقال رسول اللَّه ( ص ) : « و ما ذاك يا دحية ! » قال : كنت رجلا من ملوك العرب و استنكف ان يكون لبناتى ازواج ، فقتلت سبعين من بناتى كلهن بيدى . فتحيّر رسول اللَّه ( ص ) من ذلك حتى نزل جبرئيل ، فقال : « يا محمد ! ان اللَّه يقرئك السلام ، و يقول : قل لدحية : و عزتى و جلالى انك لمّا قلت : لا إله الا اللَّه غفرت لك كفر ستين سنة ، فكيف لا اغفر لك قتلك بناتك » ! قال : فبكى رسول اللَّه ( ص ) ، و قال : « الهى ! غفرت لدحية قتل بناته بشهادة واحدة ، فكيف لا تغفر للمؤمنين صغائرهم بشهادات كثيرة » ؟ !
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ
- اى به غير حجة ، كقوله :
« هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ »
؟ اى : من حجة .
وَ حَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ
من الحرث و الانعام
افْتِراءً عَلَى اللَّهِ
الكذب حين زعموا ان اللَّه امرهم بالتحريم
قَدْ ضَلُّوا
عن الهدى ،
وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ
.