تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
و لا يعطونى . كسايى خواند : « بزعمهم » بضم « زا » و باقى قراء بفتح « زا » خوانند ، و درين كلمت سه لغت است : الزعم و الزعم و الزعم ، كالفتك و الفتك و الفتك ، و الودّ و الودّ و الودّ ، شريح قاضى گفت : ان لكل شيء كنية ، و كنية الكذب زعم .
وَ كَذلِكَ
اى : و مثل ذلك الفعل القبيح « زين » بضم « زا » « قتل » برفع ، اولادهم بنصب شركائهم بخفض ، اين قراءت ابن عامر است ، و معناه زيّن لهم قتل شركائهم اولادهم ، و قراءت عامه زين بفتح « زا » است ، قتل بنصب أولادهم بخفض ، شركاؤهم برفع ، يعنى : زيّن لهم شركاؤهم قتل اولادهم . و شركاء درين موضع شياطين‌اند كه مزيّنان‌اند فواحش را بر آدميان ، چنان كه آنجا گفت حكايت از ابليس :
« إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ »
. و كل ما اطعته فى معصية اللَّه ، فقد اشركته مع اللَّه . و قيل : شركاؤهم سادتهم و كبراؤهم الذين يطيعون فى معصية اللَّه . از آن است كه گويند فردا :
رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا ،
و گويند :
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
؟ و قومى گويند :
« بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ »
، و قومى گويند :
« لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ »
، در تخاصم در موقف و در دوزخ
« تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ »
. و در قراءت ابن عامر شركاء قرناء بود ياران همدينان « 1 » و بنزديك بيشتر اهل عربيت اين قراءت ابن عامر نامرضى است كه اين تقديم و تأخير بعيد جز شاعران در ضرورت شعر استعمال نكرده‌اند .
وَ كَذلِكَ زَيَّنَ
اين عطف است بر آن فعل بد كه از ايشان « 2 » حكايت كرده ، ميگويد : چنان كه بر آراست بر ايشان شياطين آن فعلهاى بد و نهادهاى كژ ، هم چنان بر آراست بر ايشان قتل فرزندان از بيم درويشى و عار ، آن گه گفت : «
لِيُرْدُوهُمْ »
اى : ليهلكوهم فى النار ،
وَ لِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ
ليخلطوا و يدخلوا عليهم الشك فى دينهم ،
هامش
( 1 ) - ج : همدينان . ( 2 ) - ج : ازشان .