تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
آخر
كَما أَنْشَأَكُمْ
اى خلقكم ابتداء
مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
يعنى آباءهم الماضين ، و قيل : اهل سفينة نوح . قال عطاء «
وَ يَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ »
يريد به الصحابة و التابعين .
إِنَّ ما تُوعَدُونَ
- من العذاب و القيامة
لَآتٍ
لكائن ،
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
يعنى سابقين اللَّه بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها ، و يقال : « بمعجزين » اى بفائتين ، بقول لما فاتك : قد اعجزنى ، و كذلك الممتنع عليك ، تقول : قد أعجزنى ، فيحتمل و ما انتم بممتنعين من عذابنا اذا حل بكم .
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
- قراءت عاصم روايت ابو بكر بجمع است : « مكانتكم » . باقى « مكانتكم » خوانند على التوحيد ، يعنى : سيروا سيركم ، و الزموا عادتكم . تهديد است نه دستورى ، چنان كه جاى ديگر گفت
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
،
لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ
،
لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ
. يقول :
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ
على مكانتى . ميگويد : شما همان كه ميكنيد ميكنيد ، و چنان كه هستيد مىباشيد ، كه من اينكه ميكنم ميخواهم كرد « 1 » ، و چنان كه هستم خواهد بود « 2 » . و قيل هى منسوخة ، نسختها آية السيف .
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
- حمزه و كسايى « يكون » بيا خوانند . باقى بتاء معجمه از فوق .
مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
يعنى الجنة ، انحن ام انتم ؟ اينجا سخن تمام شد . پس گفت : يا محمد !
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
لا يسعد من كفر باللّه . و قيل :
لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
اى : لا يبلغ امانيه . يقال لكل من نال امنيته : افلح اذا اصاب ما اراد .
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ
- از ايدر « 3 » حكايت است از نهادهايى كه اهل جاهليت نهاده بودند ميان خويش و ميان اللَّه و ميان بتان ، از نهادهاى بد و بنيادهاى
هامش
( 1 ) - ج : خواهم كرد . ( 2 ) - ج : خواهم بود . ( 3 ) - ج : از اينجا .