و دوستى دنيا ايشان را فرهيفته « 1 » كرد ، و از دين اسلام برگردانيد ، تا از سر فرهيب « 2 » بآخرت آمدند ، و بر خويشتن گواهى دادند كه : در دنيا كافر بودند . و اين آن گه باشد كه جوارح ايشان بسخن آيد ، و بشرك ايشان گواهى دهد .
ذلِكَ
- اى ذلك قصصنا عليك من امر الرسل و أمر عذاب من كذب بها من الامم ، لانه
لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ
- اين را دو معنى گفتهاند : يكى آنست كه : بظلم منه على غفلة من غير تنبيه و تذكير ، يعنى : لم يكن ليهلكهم دون التنبيه و التذكير بالرسل و الآيات ، فيكون قد ظلمهم . هذا كقوله :
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ
. معنى ديگر آنست كه : بظلم منهم حتى يبعث اليهم رسلا ، يعنى :
لم يكن ليهلكهم بذنوبهم و ظلمهم من قبل أن يأتيهم رسول ، فينهاهم ، فان رجعوا و الا اتاهم العذاب ، كما قال تعالى :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
.
و
قال على بن ابى طالب يوم خيبر : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا . فقال :
على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم الى الاسلام ، و اخبرهم بما يجب عليهم من حق اللَّه فيه ، فو اللَّه لان يهدى اللَّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم .
وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ
- اى : و لكل امة من المؤمنين و الكافرين منازل و درجات ممّا عملوا فى الثواب و العقاب على قدر اعمالهم فى الدنيا . ميگويد : هر كس را درجتى است و منزلتى فردا در ثواب و عقاب ، هم نيكان را و هم بدان را . نيكان را درجات است كه در نيكى متفاوتاند ، و ثواب ايشان متفاوت ، و بدان را درجات است كه در بدى متفاوتاند ، و عقوبت ايشان متفاوت .
وَ رَبُّكَ الْغَنِيُّ
- يعنى عن عبادة خلقه .
ذُو الرَّحْمَةِ
بخلقه فلا يعجل عليهم بالعقوبة
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
يعنى اهل مكة
وَ يَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ
يعنى خلقا
هامش
( 1 ) - ج : فريفته .
( 2 ) - ج : فريب .