تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
،
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
- خلاف است ميان علماء تفسير و ائمهء دين كه جن را رسول فرستادند چنان كه انس را يا نه ؟ مقاتل گفت : بعث اللَّه رسلا من الجن الى الجن ، و بعث رسلا من الانس الى الانس ، فذلك قوله «
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ »
اى من انفسكم ، الجن الى الجن ، و الانس الى الانس . كلبى گفت : كانت الرسل قبل أن يبعث محمد ( ص ) يبعثون الى الجن و الانس جميعا . ابن عباس گفت : كانت الرسل قبل ان يبعث محمد تبعث من الانس ، و أن محمدا بعث الى الانس و الجن جميعا ، فذلك قوله
« إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً »
. مجاهد گفت : الرسل من الانس ، و النذر من الجن ، ثم قرأ
« وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ »
. بيشترين علماء بر آنند كه ابن عباس گفت و مجاهد . يعنى كه رسولان همه از انس بودند ، و بجن و انس فرستادند ، كه مصطفى ( ص ) را بجن و انس فرستادند ، پس به اين معنى «
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ »
اين كاف و ميم در « يأتكم » خطاب با جن و انس است ، و كاف و ميم در « منكم » خطاب با انس است خاصة ، و روا باشد كه رسول جن رسول رسول انس باشد ، چنان كه آنجا گفت :
« وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ »
الاية . و سمى اللَّه عز و جل رسل عيسى رسله ، فقال تعالى :
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما
. ابن عباس گفت : رسل الجن هم الذين استمعوا القرآن ، و ابلغوه قومهم ، يعنى الذين
« فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً »
، فهم بمعنى الرسل .
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
- يعنى يقرءون عليكم آيات القرآن ، «
وَ يُنْذِرُونَكُمْ »
اى يخوّفونكم «
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا »
، و هو يوم القيامة ، «
قالُوا »
يعنى الفريقين من الجن و الانس «
شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا »
اى اقررنا بالكفر ، «
وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا »
- اين سخن رب العزة مىگويد با مصطفى ( ص ) كه : اى محمد ! زندگانى دنيا