بيزار شو از خود كه زيان تو تويى * كم گو ز ستاره كاسمان تو تويى .
وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً
- الصراط المستقيم اقامة العبودية مع التحقيق للربوبية . فرقى است مؤيّد بجمع ، و جمعى است مقيد بشرع . فرق بىجمع جهد معتزليان است از راه بيفتاده ، و به منزل حقيقت نرسيده ، و جمع بىفرق طريق اباحتيان است ، شريعت دست بداشته ، و حقيقتى كه نيست پنداشته . گفتهاند كه : فرق بجاى شريعت است ، و جمع بجاى حقيقت . هر شريعت كه از حقيقت خالى است حرمان است ، و هر حقيقت كه از شريعت خالى است خذلان است . شريعت بيان است و حقيقت عيان ، و مصطفى ( ص ) هم صاحب عيان است و هم صاحب بيان ، و تا شريعت و حقيقت در بنده مجتمع نشود ، دار السلام وى را جاى و منزل نشود . رب العالمين ميگويد :
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
. بهر حال كه باشند ، و بهر صفت كه روند ، سلام قرين حال ايشان ، و رفيق روزگار ايشان . باوّل كه درشوند ندا آيد :
« ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ »
. پس چون آرام گيرند ، فريشتگان همى گويند :
« سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ »
. پس از آن هر سخن كه شنوند ، از هر كس كه شنوند ، بر سر آن سلام نهاده كه :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً
. و ازين عزيزتر كه پيوسته سلام حق بايشان ميرسد ، و دل و جان ايشان به آن مىنازد ، چنان كه ميگويد :
« تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ »
،
« سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ »
.
و يقال : دار السلام غدا لمن سلم اليوم لسانه من الغيبة ، و جنانه من الغيبة ، و ظواهره من الزلة ، و ضمائره من الغفلة ، و عقيدته من البدعة ، و معاملته من الحرام و الشبهة ، و اعماله من الرياء و المصانعة ، و احواله من الاعجاب و الملاحظة .
ثم قال :
وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ
بهذا شرف قدر تلك المنازل ، حيث قال : «
وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ »
و اذا كان هو سبحانه وليّهم ، فان المنازل بأسرها طابت ، كيف كانت ، و أينما كانت . قال قائلهم :