تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
قراءت باقى . يصّعّد يعنى يتصعد ، و يصّاعد يعنى يتصاعد . ميگويد : كسى كه اللَّه وى را گمراه كند ، دل وى تنگ گرداند سخت تنگ ، چنان كه از تنگى ايمان و حكمت در آن نشود ، و خبر به آن نرسد .
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
- اى كأنما كلّف الصعود الى السماء اذا دعى الى الاسلام ، لشدة ثقله عليه . ميگويد : چون اسلام برو عرضه كنند ، و او را با دين حق خوانند ، چنان بر وى دشخوار آيد ، و كار بر وى تنگ شود ، كه كسى را تكليف كنند كه بر آسمان مىبايد شد . زجاج گفت : كأن قلبه يصّاعد فى السماء نبوا عن الاسلام و استماع الحكمة ، اى يتباعد فى الهرب منه . ميگويد . دل وى از اسلام رميده و دور گردد ، و از آن بگريزد ، گويى به آسمان مىباز نشيند ، از دورى كه مىافتد !
كَذلِكَ
- اى : مثل ما قصصنا عليك «
يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ »
و هو اللعنة فى الدنيا و العذاب فى الآخرة . و قيل : الرجس الشيطان يسلط عليه و كان النبى ( ص ) اذا دخل الخلأ قال : « اللهم ! انى اعوذ بك من الخبث و الخبائث الرجس النجس الشيطان الرجيم » .
وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ
- اى : هذا الذى انت عليه يا محمّد ! دين ربك و طريق ربك الذى يسلك اليه . «
مُسْتَقِيماً »
نصب على العطف . ابن مسعود گفت : صراط اينجا قرآن است . ميگويد : اين قرآن آن راه است كه به آن به حق رسند ، يعنى كه به آن راه رويد ، و دست در آن زنيد ، چنان كه آنجا گفت :
وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ
.
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
- الحق من الباطل ، و الهدى من الضلال
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
و هم المؤمنون .
لَهُمْ دارُ السَّلامِ
- السلام هو اللَّه عز و جل ، و داره الجنّة ، يعنى لهم جنّة اللَّه عند ربهم فى الآخرة . و قيل : هى دار السلام لسلامتها من الافات ، و من دخول اعداء اللَّه ، كى لا يتنغّص عيش اولياء اللَّه فيها ، كما يتنغص بمجاورتهم فى الدنيا ، و قيل : لأن من دخلها سلم عن الرزايا و البلايا . «
وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ »
- يتولى ايصال الكرامات اليهم و دفع المضارّ عنهم «
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
فى الدّنيا من الطاعات .