و هلاك گشت ، و در آن حال ميگفت : قتلنى رب محمد . اينست كه رب العالمين گفت :
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
. قوله :
وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ
- اينها و ميم با اكابر شود ميگويد : چون با ايشان آيد آيتى يعنى معجزتى كه دلالت كند بر وحدانيت خدا و نبوّت مصطفى ( ص ) چون انشقاق قمر و دخان و امثال آن ، ايشان گويند : «
لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ »
يعنى النبى ( ص ) وحده . گويند : بنگرويم ما تا آن گه كه ما را نيز آن دهند از معجزات كه محمّد را دادند ، و هر يكى ازيشان اين سخن ميگفت ، و اين آرزو ميكرد ، چنان كه رب العزة جاى ديگر گفت :
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
.
وليد مغيره همى گفت : و اللَّه لو كانت النبوة حقا لكنت اولى بها منه لأنى اكبر منه سنا و اكثر منه مالا . بو جهل همى گفت : زاحمنا بنو عبد مناف فى الشرف ، حتى اذا صرنا كفرسى رهان ، قالوا : منا نبى يوحى اليه ، و اللَّه لا نرضى به ، و لا نتّبعه ابدا الا أن يأتينا وحى كما يأتيه . ديگرى ميگفت : لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين الوليد بن المغيرة من اهل مكّه ، و عروة بن مسعود الثقفى من اهل الطائف .
پس رب العالمين بجواب ايشان گفت :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
- اللَّه داند كه شايستهء نبوت و سزاى رسالت كيست . جاى ديگر گفت :
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
؟ ! جاى ديگر گفت :
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ
. اختيار ايشان بگزاف نكرديم ، كه بعلم كرديم ، دانستيم كه ايشان اهل آنند ، و سزاى آنند ، و ديگران سزاى آن نهاند . و قال بعضهم : الأبلغ فى تصديق الرسل أ لا يكونوا قبل مبعثهم مطاعين فى قومهم ، لأن الطعن كان يتّسع عليهم ، فيقولون انّما كانوا اكابر و رؤساء فأتبعوا .
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ
- الصغار الذل الذى يصغر الى المرء