تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
نفسه . يقال : صغر الانسان يصغر صغارا و صغرا . اى : هم و ان كانوا اكابر فى الدنيا فسيصيبهم عند اللَّه ذل و هوان فى الدنيا ، «
وَ عَذابٌ شَدِيدٌ »
فى الآخرة . و روا باشد كه « عند اللَّه » پيوستهء « 1 » « صغار » نهند ، يعنى : سيصيبهم صغار ثابت لهم عند اللَّه . «
بِما كانُوا يَمْكُرُونَ »
اى يلبسون و يكفرون .
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ
- يعنى لدينه ، «
يَشْرَحْ صَدْرَهُ »
اى يفتحه و يوسّعه و ينوّره ، «
لِلْإِسْلامِ »
يعنى : للاستسلام لقبول القدرة ، و للتصديق للمغيب ، و التسليم للممتنع على العقل . ميگويد : هر كه اللَّه وى را بدين خود راه نمايد ، دل وى روشن گرداند ، و باز گشايد ، تا گردن نهد پذيرفتن قدرت را ، و استوار داشتن را بناديده ، و پذيرفتن چيزى كه خرد آن را در نيابد . روايت كنند از ابن مسعود كه گفت : يا رسول اللَّه ! اىّ الناس اكيس ؟ قال : « اكثرهم للموت ذكرا ، و أحسنهم له استعدادا » . پس رسول خدا ( ص ) اين آيت بر خواند :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
. ابن مسعود گفت : يا رسول اللَّه ! و كيف يشرح له صدره ؟ قال : « هو نور يقذف فيه . ان النور اذا وقع فى القلب انشرح له الصدر و انفسح » . قالوا : يا رسول اللَّه ! هل لذلك من علامة يعرفون بها ؟ قال : « نعم ، الانابة الى دار الخلود ، و التجافى عن دار الغرور ، و الاستعداد للموت قبل الموت » .
وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً
- قراءت مكى « ضيقا » بتخفيف است ، و هما لغتان مثل ميّت و ميت و هيّن و هين . « حرجا » - مدنى و بو بكر بكسر « را » خوانند ، و باقى بفتح « را » ، و معنى هر دو يكسانست . الحرجة عند العرب الغيضة المتكاوسة الشجر . «
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ »
به سكون و تخفيف عين قراءت مكى است ، و « يصّاعد » بالف و تخفيف عين قراءت ابو بكر از عاصم ، و « يصّعّد » مشدد بى الف
هامش
( 1 ) - ج : پيوند .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 481 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )