بو جهل او را برنجانيد ، و ناسزا گفت ، حمزه بصيد بود ، در آن صحرا از پس آهويى همى رفت . آهوى روى باز پس كرد و گفت : يا حمزه ! ترا شغل از صيد من مهمتر هست .
حمزه بازگشت تا بمكّه رسيد . او را خبر كردند كه بو جهل با محمد چنين كرد .
خشم گرفت . قصد بو جهل كرد . كمانى داشت بر سر وى زد ، تا او را مجروح كرد ، و گفت : اى نامرد هيچ كس ! ترا با محمّد چه كار ، و چه زهرهء آن دارى كه او را برنجانى ؟
بو جهل از وى بترسيد بتواضع درآمد ، گفت : يا بايعلى ! اما ترى ما جاء به سفّه عقولنا ، و سبّ آلهتنا ، و خالف آباءنا ؟ ! فقال حمزة : و من اسفه منكم تعبدون الحجارة من دون اللَّه ! اشهد أن لا إله الا اللَّه ، لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله . پس رب العالمين در شأن ايشان آيت فرستاد :
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً
- اى ضالّا كافرا فهديناه ،
وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً
اى دينا و ايمانا ،
يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
مع المسلمين مستضيئا بما قذف اللَّه فى قلبه من نور الحكمة و الايمان ،
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
- « مثل » زيادتست يعنى : كمن هو فى ظلمات الكفر و الضلالة ؟ !
لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها
- ليس بمؤمن ابدا . «
كَذلِكَ »
اى : كما زين للمؤمن الايمان ، «
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
من عبادة الاصنام .
و گفتهاند : موت و ميّت در قرآن بر پنج وجه آيد : يكى بمعنى نطفه كه هنوز در بند خلقت صورت نيامده ، چنان كه در سورة البقرة گفت :
وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ
يعنى نطفا لم تخلقوا فخلقكم ، و جعل فيكم الارواح . نظيرش در سورة حم المؤمن گفت :
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ
يعنى بالاولى انّا كنا نطفا فخلقتنا ، و در سورة آل عمران گفت :
وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
- يعنى النطفة و هى ميته ، و نظيره فى يونس و فى الروم . وجه دوم موت بمعنى ضلالت ، چنان كه درين موضع گفت «
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً »
يعنى ضالّا عن الهدى فهديناهم . همانست كه در سورة الملائكة گفت :
وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ