تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
اين ظاهر است و آن باطن . برين اعتبار هر چه بنده كند از محظورات و منهيات شرع بدست و پاى و زبان و جوارح ظاهر آن را ظاهر الاثم گويند ، و هر چه بدل بينديشد و نيت كند از مخالف امر شرع ، آن را باطن الاثم گويند . رب العالمين درين آيت ميگويد : هر دو بگذاريد ، همان عمل بد كه در ظاهر رود ، و همين انديشه و نيت بد كه در باطن بود . مقاتل گفت : «
ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ »
زنا ميخواهد در سر و در علانيه ، و اين بدان آمد كه قريش از زنا به ظاهر مىپرهيز كردند ، و آن را كراهيت مىداشتند ، اما به باطن در آن بأس و بزه نمىديدند ، و از آن ننگ نميداشتند . رب العزّة گفت : زنا بگذاريد هم در آشكارا و هم در نهان ، كه هر دو بزه كارى است . همانست كه جاى ديگر گفت :
وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
، و قال النبىّ ( ص ) : « ما من ذنب اعظم عند اللَّه من نطفة حرام يضعها رجل فى رحم لا تحلّ له ، و ما ضجّت الارض من عمل يعمل على ظهرها كضجّتها من سفك دم حرام ، او اغتسال جنابة من حرام ، و من قدر على امرأة حراما ، فتركها مخافة اللَّه عز و جل ، امّنه اللَّه من الفزع الاكبر ، و حرّمه على النار » . و روى ابو أمامة : « ان فتى شابّا اتى النبى ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه ! ائذن لى فى الزنا . فأقبل عليه القوم فزجروه ، فقال النبى ( ص ) : مه مه . ثم قال النبىّ ( ص ) : يافتى ! ادن منّى . فدنا منه ، فقال : اجلس ، فجلس . فقال له : أ تحبه لأمك ؟ فقال : لا و اللَّه ، جعلت فداك يا رسول اللَّه ، و لا الناس يحبونه لأمهاتهم . قال : فتحبّه لا بنتك ؟ قال : لا و اللَّه يا رسول اللَّه ! و لا النّاس يحبونه لبناتهم . قال : فتحبه لأختك ؟ قال : لا و اللَّه يا رسول اللَّه ! و لا الناس يحبونه لأخواتهم . قال : فتحبه لخالتك ؟ قال : لا و اللَّه يا رسول اللَّه ! و لا الناس يحبونه لخالاتهم . قال : فتحبه لعمّتك ؟ قال : لا و اللَّه يا رسول اللَّه . قال : و لا الناس يحبونه كما لا تحب . ثم وضع رسول اللَّه ( ص ) يده عليه ، فقال : اللهم اغفر ذنبه ، و حصّن فرجه ، و طهّر قلبه . فلم يلتفت بعد ذلك الى شىء » . كلبى گفت : «
ظاهِرَ الْإِثْمِ »
طواف الرجال