تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
بالبيت نهارا عراة ، و باطنه طواف النساء بالليل عراة . پس بر سبيل وعيد گفت :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ
يعنى الشرك «
سَيُجْزَوْنَ »
فى الآخرة
بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
يعنى يكسبون فى الدنيا . الكسب ، فعل ما يجتلب به الى النفس نفع ، او يستدفع به ضر ، و لذلك وصف به العبد ، و لم يجز أن يوصف به الخالق القديم جل جلاله . و الفرق بين الكسب و الخلق أن الخلق فعل الشيء على تقدير و ترتيب ، و الكسب فعل الشيء لاجتلاب النفع الى النفس .
وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
- از احكام شرع آنچه به اين آيت تعلق دارد طرفى بگوئيم بر سبيل اختصار . مذهب شافعى آنست كه تسميت بر ذبيحه در حال ذبح مستحبّ است و فرض نيست . اگر بگذارد تسميت بعمد يا بنسيان ، ذبيحه حلالست ، و حرام نيست ، و بمذهب امام ابو حنيفه اگر بنسيان تسميت بگذارد ذبيحه حلالست ، كه در حال نسيان بقول وى تسميت شرط نيست ، اما اگر بعمد بگذارد تناول آن حرام است ، كه در آن حال تسميت شرط است . و بگذاشتن بعمد روا نيست ، و به قال سعيد بن جبير و عطاء . اما مذهب داود و بوثور و شعبى و محمد بن سيرين آنست كه تسميت در حال ذكر و نسيان هر دو شرط است ، اگر بعمد بگذارد يا بنسيان ، خوردن آن ذبيحه حلال نيست . دليل شافعى نصوص اخبار صحاح است ، و ذلك ما روى البراء ابن عازب ان النبى ( ص ) قال : « المؤمن يذبح على اسم اللَّه ، سمّى او لم يسمّ » . و سئل النبى عن من يذبح و لم يذكر اسم اللَّه عليه ناسيا ، فقال : « اسم اللَّه فى قلب كل مؤمن و على لسانه » ، و قالت عائشة : يا رسول اللَّه ! ان الاعراب تحمل الينا اللحوم و نحن لا ندرى انهم يذبحون على اسم اللَّه فى الذبح ام لا . فقال ( ص ) : « سمّوا و كلوا » . و خصم را نرسد كه به اين آيت تمسك كند كه : «
وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ »
، كه حمل اين آيت بر ميته است ، و سبب نزول اين و سياق آيت دلالت مىكند ،