تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
و ذلك ان المشركين قالوا : يا محمّد ! اخبرنا عن الشاة اذا ماتت ، من قتلها ؟ فقال : اللَّه قتلها . قالوا فتزعم ان ما قتلت انت و أصحابك حلال و ما قتله الصّقر و الكلب حلال ، و ما قتله اللَّه حرام . فأنزل اللَّه هذه الاية . و روى عكرمة عن ابن عباس : ان المجوس فى اهل فارس لما نزل تحريم الميتة كتبوا الى مشركى قريش ، و كانت بينهم مكاتبة ، ان خاصموا محمدا و قولوا له : ما تذبح انت بيدك بسكين فهو حلال ، و ما ذبحه اللَّه يعنى الميتة فهو حرام ، فنزلت الاية .
وَ إِنَّ الشَّياطِينَ
يعنى مردة المجوس «
لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ »
من مشركى قريش «
لِيُجادِلُوكُمْ
بالباطل
وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ »
فى استحلال الميتة «
إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ »
لأن من احلّ شيئا مما حرم اللَّه فهو مشرك .
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
- سدى گفت : اين در شأن عمر خطاب آمده ، و بو جهل هشام ، و آنچه ميگويد :
جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
آن خلافت است كه او را دادند تا ميرود با آن در ميان مردمان ، «
كَمَنْ مَثَلُهُ »
اى صفته فى الظلمات يعنى ابا جهل بن هشام ، لا يخرج من الكفر قطّ و لا يؤمن ابدا ؟ ! قتاده گفت : هو المؤمن معه من اللَّه بيّنة يعمل بها ، و بها يأخذ ، و اليها ينتهى ، و هو كتاب اللَّه . «
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ »
و هو مثل الكافر فى الضلالة متحير فيها متسكّع لا يجد مخرجا و لا منفذا . ابن عباس گفت : اين در شأن حمزة بن عبد المطلب و بو جهل بن هشام آمد ، و سبب آن بود كه نجاست پاره‌اى برگرفت ، و برسول خدا افكند ، و او را ناسزا گفت ، و برنجانيد ، و حمزه هنوز در اسلام نيامده بود ، امّا رسول را دوست داشتى ، و از آنكه مردى محتشم بود ، و در ميان قريش محترم و دلاور و مردانه ، مكّيان از بيم وى زهره نداشتندى كه رسول خدا را رنجانيدندى ، يا او را بد گفتندى ( 1 ) . آن روز كه
هامش
1 - الف : نداشتنديد . . . رنجانيدنديد . . . بد گفتنديد .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 476 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )