كقوله :
لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا
، و بقول بصريان موضع « من » نصب است بر نزع خافض ، تا اوّل و آخر مقابل يكديگر بود ، يعنى : هو أعلم بالضال عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين . قراءت نصير از كسايى « يضلّ » بضم ياء است ، اى : هو أعلم بالمضل عن سبيله .
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
- اين در جواب قومى است از عرب كه چيزهايى از جانوران مىحرام كردند خوردن آن از بحيره و سائبه و وصيله و حامى .
رب العالمين ميگويد : بخوريد اگر مؤمنانايد ، آنچه اللَّه حلال كرده است ، و در كشتن آن نام خدا ياد كردند . آن گه تاكيد را گفت :
وَ ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
- چه عذر آريد كه نخوريد آنچه اللَّه حلال كرد و بر كشتن آن اللَّه ياد كردند ؟ و اللَّه خود تفصيل محرمات داد ، و آن مفصل در سورة البقرة گفت ، و در صدر سورة مائدة ، و ذلك فى قوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ
الاية . آن گه گفت :
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
- اى : من اكل الميتة عند المخمصة و المجاعة من غير بغى و لا عدوان او تجانف لاثم ، و قد مضى شرحه فى المائدة . نافع و حفص از عاصم « فصّل » بفتح فا و « حرّم » بفتح حا خوانند . ابن كثير و ابو عمرو و ابن عامر بضمّ فا و ضمّ حا خوانند . ابو بكر از عاصم و حمزه و كسايى فصّل بفتح فا خوانند و حرّم بضمّ حا . «
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ »
- يعنى دعتكم الضرورة الى اكله مما لا يحلّ عند الاختيار .
وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ
- عاصم و حمزه و كسايى بضم « يا » خوانند ، و معنى آنست كه : فراوانى از مردمان يعنى كفار مكّه بيراه ميكنند بهواها و بايستهاى خويش . باقى « ليضلّون » بفتح « يا » خوانند يعنى بىراه ميشوند ( 1 ) بهواها و بايستهاى
هامش
1 - الف ، ميشند .