تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ »
- شامى و حفص منزّل بتشديد خوانند ، من التنزيل . باقى بتخفيف خوانند ، من الانزال ، و هر دو يكسانند . يقال : نزّلته و انزلته . ميگويد : اهل كتاب از جهودان و ترسايان ميدانند كه : اين قرآن منزل است از نزديك خداوند تو . آن گه گفت :
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
- « امتراء » تردّد است در رأى و در سخن ، يعنى : لا تكونن من الشّاكّين انهم يعلمون ذلك . عطا گفت : «
وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
سران و مهتران اصحاب رسول خدااند : ابو بكر و عمر و عثمان و على و ابو عبيده و سعيد بن زيد و عبيدة بن الحارث و طفيل بن الحارث و مسطح بن اثاثه و وهب الغامدى و ابو سلمة بن عبد الاسد و الارقم بن ابى الارقم و عمار بن ياسر و سعد بن ابى وقاص و طلحه و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سالم مولى ابى حذيفه و ابو حذيفة بن عتبة بن ربيعه و ابن مظعون و معمر بن الحارث الجمحى و حبش بن حذافه و اخوه و بلال و صهيب بن سنان رضى اللَّه عنهم .
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
- اين قراءت كوفى و يعقوب است . باقى « كلمات ربك » خوانند بجمع ، و معنى هر دو يكسانست . ميگويد : تمام شد و راست آمد قول خداوند تو كه : پيغامبران را و مؤمنان را بر عموم نصرت دهم ، چنان كه گفت :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا
، و محمّد را على الخصوص نصرت دهم روز بدر ، و دشمنان وى را هلاك كنم . اين وعده كه داده بود راست كرد ، و آنچه گفته بود تمام شد و بسر برد ، و آن وعيد كه دشمن را داده بود ، و حكم تعذيب كه برايشان كرد عدل بود ، اينست كه گفت : «
صِدْقاً وَ عَدْلًا »
يعنى : صدقا فيما وعد ، و عدلا فيما اوعد و حكم ، لا تبديل لقوله فى نصر محمّد لأن قوله حق . و قيل : «
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ »
اى لا مغيّر لحكمه ، و لا خلف لموعده . «
وَ هُوَ السَّمِيعُ »
لتضرع اوليائه ، و لقول اعدائه ، «
الْعَلِيمُ »
بما قلوب الفريقين . روى عن النبى ( ص ) انه قال : « سبق القضاء و جفّ القلم بالسعادة لمن آمن و اتقى ، و الشقاوة