تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
عباده بما يعلم انه الأبلغ فى الحكمة ، و الاجزل فى الثواب ، و الاصلح للعباد . «
فَذَرْهُمْ »
يعنى خلّ عنهم ، «
وَ ما يَفْتَرُونَ »
من التكذيب . قيل : نسختها آية السيف .
وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ
- اى : اراد اللَّه لتصغى الى التكذيب و الافتراء ، «
أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ »
اللَّه خواست كه دلهاى ناگرويدگان به آن تكذيب و افترا گرايد ، «
وَ لِيَرْضَوْهُ »
و تا آن افترا از خويشتن بپسندند ، «
وَ لِيَقْتَرِفُوا ، »
اى ليكتسبوا ما هم مكتسبون . و گفته‌اند : «
وَ لِتَصْغى »
معطوف است بر آيت پيش ، تقديره : يوحى بعضهم الى بعض ليغرّوهم و لتصغى اليه ، و برين معنى لام ناصبه است نه لام امر بر معنى تهديد چنان كه قومى گفتند . يقال : صغوت اليه صغوا و صغوّا ، و صغيت أصغى بالياء ايضا ، و أصغى يصغى اصغاء . و أصله الميل الى الشيء لغرض من الاغراض . و معنى الاقتراف الاكتساب ، يقال : خرج يقترف اهله ، اى : يكتسب ، و قارف فلان هذا الامر ، اذا وقعه و عمله ، و قرفتنى بما ادّعيت علىّ ، اى : رميتنى بالريبة ، و قرف القرحة ، اذا قشر منها ، و اقترف كذبا ، اى اختلقه . قوله :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً
- اينجا قول مضمر است ، يعنى : قل لأهل مكّة : أ فغير اللَّه ابتغى حكما قاضيا بينى و بينكم ؟ معنى آنست كه : اهل مكّه را گوى : هيچ كس را روا باشد كه از حكم اللَّه برگردد ، و آن را نپسندد ، و بدان رضا ندهد ؟ يا هيچ كس دانيد كه حكم وى برابر حكم اللَّه آيد ، تا با حكم وى گرديم در آنچه ميان من و شما است ؟ كلبى گفت : يعنى اطلب ربا اعبد ، چنان كه جاى ديگر گفت :
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا
؟ ! جاى ديگر گفت :
« أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ »
؟ ! مقاتل گفت : ا فغير اللَّه ابتغى حكما فى نزول العذاب ؟ !
وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ
- اى القرآن مفصّلا مبيّنا فيه امره و نهيه .
وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
و ايشان كه تورات و انجيل داديم ايشان را «
يَعْلَمُونَ أَنَّهُ