حين سأله ابو ذر أ كان آدم نبيا ؟ فقال : « نعم كان نبيا كلّمه اللَّه عز و جل » .
« قبلا » اى عيانا و مواجهة . باقى بضمّتين خوانند . « قبلا » يعنى قبيل قبيل جوك جوك ( 1 ) . قبل جمع قبيل است ، و قبائل جمع قبيله . عرب ايشان را كه از يك نژاد باشند قبيله گويند .
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
- يعنى : الا ان يهديهم اللَّه ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
- اين جهل قدر است . ايشان نميدانند كه هدى و ضلالت به من است .
هم چنان كه آنجا گفت : «
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ »
اى :
من الجاهلين بالقدر .
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
- اى اعداء ، و هم فراعنة الانبياء . هر پيغامبرى را فرعونى بود بروزگار وى ، چون نمرود بروزگار ابراهيم ، وليد مصعب بروزگار موسى ، ديگرى بروزگار عيسى ، بو جهل و امثال وى بروزگار محمد ( ص ) .
رب العزّة ايشان را بر سر پيغامبران مسلط كرده ، تا ثواب و درجات پيغامبران بيفزايد به آن رنجها كه ميكشيدند ، و بلاها كه ازيشان مىديدند . و هيچ كس را آن رنج نبود كه رسول عربى را بود صلى اللَّه عليه و سلم ، ميگويد :
« ما اوذى نبى مثل ما اوذيت قطّ » ،
و دشمنان وى از آن شياطين الانس وليد مغيره بود و اسود بن عبد المطلب و اسود بن عبد يغوث و الحارث بن قيس بن عدى و العاص بن وائل و ابو جهل بن هشام و العاص بن عمرو بن هشام و زمعة بن الاسود و النضر بن الحارث و الاسود بن عبد الاسود و عتبه و شيبه ابنا ربيعه و عقبة بن ابى معيط و الوليد بن عتبه و ابىّ و اميّه ابنا خلف و نبيّه و منبّه ابنا الحجاج و عتبة بن عبد العزى و معتب بن عبد العزى . ميگويد : يا محمّد ! كما ابتليناك بهؤلاء القوم ،
كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
. همانست كه در فرقان گفت :
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ
.
هامش
1 - ج : جوق جوق .