تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
راه بنده بدان گشاده ، انصاف وى در آن داده ، كار دين وى بدان ساخته ، حبل وى بدان پيوسته ، دل وى بدان آراسته ، عيب وى بدان پوشيده ، دين وى بدان كوشيده ، گوش وى بكليد آن گشاده ، سعادت و پيروزى خود در آن يافته . نامه‌اى كه چراغ دلها است ، شستن غمها است ، شفاء دردها است
« شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
. چراغ تنبيه است ، چراغ شرم كه از دل ناپاكان تاريكى شوخى ببرد . چراغ علم كه از دل جاهلان تاريكى سفه ببرد . نامه‌اى كه بنده را به آن در دنيا حلاوت طاعت ، بدر مرگ فوز و سلامت ، در گور تلقين حجّت ، در قيامت سبكبارى و رحمت ، در بهشت رضا و لقا و رؤيت .
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
- وحى ديگر است و رسالت ديگر . وحى آنست كه در خلوت
« أَوْ أَدْنى »
سرّا بسرّ به دو پيوست كه :
« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
. رسالت آنست كه به ظاهر بوى فرو فرستادند كه :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ »
يعنى بواسطهء جبرئيل . پس گفتند : يا محمّد ! آنچه بواسطهء جبرئيل فرو آمد بخلق رسان :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
، و آنچه بخلوت يافتى از وحى ما ، سرّ دوستى است گوش دار و بر پى آن باش :
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
.
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ
الاية - وعدوا من انفسهم الايمان لو شاهدوا البرهان ، و لم يعلموا انهم تحت قهر الحكم ، و ما يغنى وضوح الادلة لمن لا يساعده سوابق الرحمة . السبيل واضح ، و الدليل لائح ، و لكن كما قيل :
و ما انتفاع اخى الدنيا بمقلته * اذا استوت عنده الانوار و الظلم .
الجزء الثامن

14 - النوبة الاولى

( 6 / 119 - 111 ) قوله تعالى :
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ
و اگر ما فرو فرستاديمى بايشان فريشتگان
وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
و پدران مردگان ايشان زنده شدى و با ايشان
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 457 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )