تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ
- برگردانيم دلهاى ايشان ، كه بر آنند كه اگر آيت بينند بگروند ، تا اگر آيت بينند بنگروند ، كه در ازل حكم شقاوت بر ايشان رفته ، و من اسقطته السوابق لم تنعشه اللواحق . ميگويد : دلهاى ايشان و ديدهاى دل ايشان و خرد ايشان برگردانيم از پذيرفتن حق ، و ايمان آوردن بآيات . «
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ »
- يعنى بالقرآن و بمحمّد ، «
أَوَّلَ مَرَّةٍ »
اتتهم الآيات مثل انشقاق القمر و غيره . ميگويد : دلهاشان برگردانيم تا هم چنان كه باوّل بار كه انشقاق قمر و امثال آن ديدند بنگرويدند ، بدوم بار كه آيات طلب كردند ، و درخواستند ، چون بينند هم بنگروند . كلبى گفت : «
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا »
يعنى قوم صالح و قوم موسى و عيسى و الامم الخالية بما سألوا من الآيات قبلها ، كذلك كفار مكّة لا يصدقون بها ان جاءتهم . دليله قوله تعالى :
أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
؟ ! ابن عباس گفت : المرّة الاولى دار الدنيا ، يعنى : و نقلّب افئدتهم و ابصارهم عن الايمان لو ردّوا من الآخرة الى الدنيا ، فلا يؤمنون كما لم يؤمنوا فى الدنيا قبل مماتهم . نظيره :
« وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ »
. وجهى ديگر آنست كه در نوبت اوّل رفت ، و هو اشبه الأقاويل ، و اللَّه اعلم . «
وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ »
اى فى عتوّهم و ضلالتهم يتردّدون لا نخرجهم منها .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
الاية - سدّت بصائرهم و كلّت ضمائرهم فاكتفوا بكلّ منقوص ان يعبدوه ، و رضوا بكل مخذول ان يدعوه . راندگان حضرت‌اند و خستگان عدل و سوختگان قهر . بتيغ هجران خسته ، و بميخ « ردّوا » بسته . آرى ! كاريست ساخته ، و قسمتى رفته ، نفزوده و نكاسته . چتوان كرد كه اللَّه چنين خواسته . صفت آن بيگانگان است كه خداى را نشناختند ، و به بيحرمتى و ناپاكى آواز شرك برآوردند ،