تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
خبر داد درين آيت كه لطيف آنست كه آن داند كه كس نداند ، و آن تواند كه كس نتواند . يكى را پرسيدند از معنى لطيف ، جواب داد كه نمايندهء هر چه خواهد ، چنان كه خواهد ، و سازندهء هر چه خواهد از هر چه خواهد ، و رسانندهء آنچه خواهد بهر چه خواهد .
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
- يقول : يا اهل مكّه ! قد جاءتكم بيّنات من ربكم ، و هى القرآن الّذى فيه البصائر و البيان ، «
فَمَنْ أَبْصَرَ »
اى عرفها و آمن بها و اهتدى «
فَلِنَفْسِهِ »
اى فلنفسه عمل و لنفسه نفع ذلك . «
وَ مَنْ عَمِيَ »
فلم يعرفها و لم يصدّقها «
فَعَلَيْها »
اى فعلى نفسه ضرر ذلك ، فان اللَّه عز و جل غنىّ عن خلقه . و فى ذلك ما روى ابو ذر عن النبىّ ( ص ) عن اللَّه عز و جل انه قال فى حديث فيه طول ، الى أن قال : « يا عبادى ! لو أن اولكم و آخركم و انسكم و جنّكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ، لم يزد ذلك فى ملكى شيئا . يا عبادى ! لو أن اوّلكم و آخركم و انسكم و جنّكم كانوا على افجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكى شيئا . يا عبادى ! لو أن اوّلكم و آخركم و انسكم و جنّكم سألونى ، فأعطيت كلّ انسان منهم ما سأل ، لم ينقص ذلك من ملكى شيئا الّا كما ينقص البحر أن يغمس فيه المخيط غمسة . يا عبادى ! انما هى اعمالكم احفظها عليكم ، فمن وجد خيرا فليحمد اللَّه ، و من وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه » . قوله :
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
- اينجا اضمارى است يعنى : قل يا محمّد !
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ
. تو گوى يا محمّد ! كه من بر شما گوشوان « 1 » نه‌ام . همانست كه آنجا گفت :
« فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً »
،
« لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ »
. و اين پيش از آن بود كه وى را بقتال فرمود . چون آيت قتال فرو آمد اين همه منسوخ گشت ، و صار صلى اللَّه عليه و سلم حفيظا عليهم و مسيطرا على كلّ من تولّى عنه .
وَ كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ
- و كما صرّفناه و بيّنّا فى هذه السورة نصرّف
هامش
( 1 ) - ج : نگهبان .